البحث في في مقارنة الأديان
١٣٧/١ الصفحه ٦٧ :
كانت باقية حيّة
وقائمة في زمن بولص : فالنمرود الذي كان شاباً وسيماً ـ وقد تزوج من أمه ـ كان يُنظر
الصفحه ١٣٠ : تاريخاً ، تحدد الرواية الكهنوتية زمن الطوفان في عصر لم يكن من الممكن أن تقع به كارثة من هذا النوع
الصفحه ٦٢ :
فالاميّون (غير اليهود) كانوا وثنيين
درجوا على عبادة آلهة وراءها أساطير وخرافات عجيبة. فعدد من آلهة
الصفحه ١٣٩ : في أوهامها وأخطائها التي راكمتها القرون من خلال تلك الأحكام المسبقة والجاهزة ضد الاسلام ، فلم يعد زرع
الصفحه ٨٢ : له
مصحف جمعه بنفسه : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله
كان إذا نزل عليه الشيء دعا من كان يكتب فيقول
الصفحه ١١٥ : مُّسَمًّى )
، هذه الجملة نجدها في آيات متعددة في القرآن (١).
أكثر من ذلك ففكرة الأجل المسمى مشتركة
بفكرة
الصفحه ١٤ :
الأمريكان ما في هذا
النصّ من اشكاليات ، فكتبت تقول : « إن الله لم يقل وبارك الله اليوم السابع
الصفحه ٨٤ :
يتضح من كل هذا ، وهو بعض الأدلة الثابتة
فقط لا كلها ، أن مهمة حفظ القرآن الكريم وتدوينه كانت واحدة
الصفحه ١٢٤ : القرآن يتحدث عنها.
بل هناك أكثر من هذا ، إذا كان القرآن
يتحدث عن سائل مخصب يتكون من عناصر مختلفة ، فإنه
الصفحه ١٨ :
فقال آدم : سمعت صوتك فاختبأت لأني
عريان !
فقال الله : من أعلمك انك عريان ؟ هل
أكلت من الشجرة
الصفحه ٥٨ : كتبه صديق
لبولص من الاُميين (غير اليهود) لم تتح له حتّى فرصة الالتقاء بعيسىٰ ، وإنّ الجزء الأوّل من
الصفحه ١٥ :
وقد أكلا منها فلم
يموتا ؟!
ـ وإذ استنكرنا أن ينسب الحديث إلى
الحيّة ، فإن يوحنا يجعل في رؤياه
الصفحه ٨٩ :
الخلق. فبدلاً من
الرواية الواحدة المستمرة نجد في أماكن متعددة من القرآن فقرات تذكر بعض جوانب رواية
الصفحه ١٣٣ : للتوراة (التكوين ٧ ، ١١) سببين مقترنين. تقول : « في ذلك اليوم انبثقت عيون الماء من الهوة السحيقة ، وانفتحت
الصفحه ١٧ :
كُلَّهَا ) (١)
ثمّ حذره من الشيطان ، وبين له أنه عدوّ له ولذريته.. ولم يكن ثمّة حية تتكلّم لتكلف