البحث في في مقارنة الأديان
١٨/١ الصفحه ٣١ : هذا لم يغضب نبي الله داود ، إذ « لما مات بكىٰ عليه داود كثيراً بصراخ ، قائلاً : من
يجعل موتي أنا عوضاً
الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآله في وصف طبيعة التكامل بين رسالات السماء الحقة ومهمات الأنبياء ، إذ يقول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩ :
المُقدَّمةُ
يحتل علم مقارنة الأديان أهمية كبيرة في
بعديه التاريخي والعقائدي ، إذ يندرج في اطار
الصفحه ١٦ : نفسه ، فقالت قد يكون المراد من قوله تعالى لآدم إذ أكل من الشجرة : « موتاً تموت » أنه يصير ممن يعرض عليه
الصفحه ٢٤ : في آذان نسائكم وأطفالكم وآتوني بها ، فأتوا بها إلى هارون ، فأخذ ذلك وصيره عجلاً مسبوكاً ، فقالوا
الصفحه ٣٤ : مدينة « بورسيبا » ، وتسمى « الله وبرس » وهي قديمة جداً ، إذ يعرف من كتابة بختنصّر [ القرن السادس قبل
الصفحه ٤٦ : أسفار العهد الجديد ، إذ جاء هذا الانجيل وكأنه امتداد للعهد القديم بشكل ما ، يقول المعلقون على الترجمة
الصفحه ٥٧ : تتناقض مع الاشارات إلى ظهور المسيح في رسالة بولص الاولى (١٥ ، ٥ ـ ٧) إذ يقول : إنه قد ظهر لأكثر من خمسمئة
الصفحه ٦١ : التي رسمها المسيح بنفسه ، لتلقى في الأذهان صورة اُخرى مغايرة تماماً.
«كل ذلك قد تغيّر فجأة عندما ظهر
الصفحه ٧٢ :
عدة سنين مضت ، وقد
استنتج أنه ليس هناك تكفير في الاعتراف والتوبة ، إذ من الذي سيدفع ثمن ذنوبنا
الصفحه ٨٢ : ، مصاحباً لنزوله ، تدل عليه القصة الشهيرة في إسلام عمر بن الخطاب ، إذ وجد عند اخته وزوجها صحيفة مكتوب عليها
الصفحه ٩٤ : الالتفات إلى ما يلي :
(أ) الدعوى بوجود كتلة غازية ذات
جزيئات. فكذلك يجب تفسير كلمة « دخان ». إذ يتكون
الصفحه ٩٩ : ندرة هذه الغازات ، وبسبب الفضاء الهائل الذي تحتله ـ إذ إن الفضاء الذي يفصل بين المجرات متناه في البعد
الصفحه ١٠٩ : الكلمة قدامى مفسري القرآن ، إذ
لم يكن بمقدورهم أن يتخيلوا الرحلة الدائرية للقمر والشمس في الفضاء ، وعليه
الصفحه ١٢٣ : الأمر بالنسبة للكتاب القدماء ، إذ لم تكن لديهم أدنى فكرة عن فسيولوجيا الإخصاب ولا عن ظروف الإخصاب