البحث في في مقارنة الأديان
١١٩/١ الصفحه ٢١ :
وهكذا يتمثل الله جل شأنه بصورة إنسان ،
وينزل الى الأرض ، ويصارع يعقوب حتى طلوع الفجر ، فلا يقوىٰ
الصفحه ٣٥ :
العقل وحده الذي لا
يرتضي نسبة مثلها الى شريعة سماوية ، والى وحي إلهي توحيدي ، ولعل في كل واحد
الصفحه ٦ : هذا الصعيد فإن أوجه المقارنة بين الديانات الكبرى
الثلاث متوافرة بوضوح ، الامر الذي يقود البحث إلى ما
الصفحه ٥ :
كلمة المركز
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله
الطاهرين ، وبعد ...
يعني
الصفحه ٥٠ :
الوكلاء في القدس ، وقد
زود بالوثائق الضرورية ليتوسع في « التطهير » إلى المدن المجاورة.
وبعد ما
الصفحه ٩٢ :
بالاستناد إلى دورة
الأرض ، أن من الواجب تصور تقسيم « مراحل » ليس إلى أيام بالمعنى الذي نفهم عادة
الصفحه ٩٤ : الظاهرتان. وبناء عليه فلا يجب أن ترى أي دلالة خاصة في إشارة النص القرآني إلى خلق الأرض قبل السماوات أو خلق
الصفحه ٤٢ : المقدس
بأن يجيب بأن مؤلف كل هذه الكتب هو الرب ، لكي يسد الطريق على أي تساؤل ! وأحياناً اخرىٰ يضيف الى هذه
الصفحه ٥٢ :
الممكن أن يوجهوه إلى
الطريق الصحيح. فهؤلاء لم يكونوا على وفاق مع تعاليم بولص المبتكرة وأخبروه بذلك
الصفحه ٧٤ : أنها تنسب إلى المسيح وأتباعه ، وعد من هذه الكتب : إنجيل برنابا.
والمستشرق سايل ذكر في مقدمة ترجمته
الصفحه ١٣٢ :
هود (١١) الآيات من
٢٥ إلى ٤٩ ، أما سورة نوح (٧١) فهي تذكر بشكل خاص موعظة نوح ، كما تفعل ذلك الآيات
الصفحه ٧ :
عالم ، محيط ، يدعو عباده إلى طاعته والاذعان لقدرته.
ومن ناحية أخرى فإن أنواعاً خاصة من العلوم
الصفحه ١١ : أوجه المقارنة ، إضافة إلى ما شكلته مباحثه من مادة مقارنة وافية.
وقد اعتمدنا في الفصل الأول دراسة
الصفحه ٥٦ :
« ليس موثوقاً به ».
ففي مرقص (١٦ ، ١٩) فإنّ المسيح « قد
رفع إلى السماء ، وجلس على يمين الله
الصفحه ٦٣ : دليلاً على الالوهية ، كما أشار هو إلى ذلك مراراً عندما حصلت هذه الظواهر ، وقال إن القدرة على إظهار هذه