البحث في في مقارنة الأديان
١١٩/٧٦ الصفحه ٨٦ :
الذي ( لَّا يَأْتِيهِ
الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ )
(١) ولا يدخل إلى ساحته
قدح
الصفحه ٨٨ : عدد كبير إلى هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ، ومطابقة تماماً للمعارف الحديثة ، وذلك
الصفحه ٩٩ : ا.بواشو (A.Boichot) على وجود هذه الكتل المنتشرة بين المجرات أهمية أولى. فقد يكون من شأنها أن « تعدل إلى حد
الصفحه ١٠١ : عن رواية الخلق في التوراة (١) قد كتب بأقلام كهنة
عصر النفي إلى بابل ، وقد كان لهؤلاء الكهنة الأهداف
الصفحه ١٠٢ :
الفصل السابق الخاص
بالخلق ، الإشارة إلى تعدد السماوات والكواكب التي قد تشبه الأرض ، وكذلك وجود ما
الصفحه ١٠٧ : نجدها في القرآن طبيعية تماماً. وماتهم الإشارة إليه هنا هو ذلك الإيجاز في المقارنات. بالإضافة إلى عدم
الصفحه ١٠٩ : العاشر الشهير : « ... ونسكت عما لاعلم لنا فيه » (١). ذلك يوضح لنا إلى أي حد كان الناس عاجزين عن تمثل فكرة
الصفحه ١١٠ :
ترجمته الإنجليزية
يستحق التقدير.
إن الكلمة العربية التي تشير إلى تنقل
بحركة خاصة هي (سبح) (وفي
الصفحه ١١٦ : المرحلة ـ كما لوحظ ذلك بالنسبة إلى نجوم أخرى ، من نفس النمط ـ فترة ثانية تتميز بتمام تحول الهيدروجين إلى
الصفحه ١٢٠ : تلك الأخطاء ، لافتقارهم إلى الثقافة العلمية.
مثل هذه الملاحظة تجعلنا نتصور الأهمية
الكبرى لاقتران
الصفحه ١٢٨ : كانت سائدة في عصر تنزيل القرآن حتى ندرك إلى أي حد كان معاصرو هذه الفترة بعيدين عن حيازة معلومات تشبه
الصفحه ١٣١ : الأرض حضارات قد ازدهرت وانتقلت أطلالها إلى الأجيال التالية. وبالنسبة لمصر ، على سبيل المثال ، كان ذلك في
الصفحه ١٣٤ : .
أما رواية الطوفان الفعلي التي تحتوي
عليها سورة هود (١١) الآيات من ٤١ إلى ٤٩ ، وسورة المؤمنون (٢٣
الصفحه ١٣٧ : قبل كل شيء ».
ـ ويجب إلى جانب ذلك : « التخلي عن
الصورة البالية التي ورّثنا الماضي إياها ، أو شوّهتها
الصفحه ١٣٨ : يعرف بالـ (Kherem) (الابادة) في التوراة ، فالجهاد لايسعى إلى الابادة ، بل يسعى لأن يمد إلى مناطق جديدة