نحن بصدده ، فهذا الشخص الذي يصفه بأنه ناقص وبأنه دجّال سيصل إلى ذروةٍ من قوته وأنه بذلك سوف يسبب نكسة للمعسكر الغربي ، وهي نكسة لا نعرف طبيعتها أو حقيقةَ أبعادِهما ولكنها لن تكون في صالح المعسكر الشيوعي إذ أن هؤلاء سيصيبهم الضعف بدورهم ، وذلك كله سيكون في ال [ Interrgnum ] ، وهي التعبير الذي جاء في السطر الثالث في النص الأصلي وترجمناها بعبارة [ مرحلة إنتظار الملك الجديد ] إذ أنها كلمة تعني الفترة التي تلي موتَ ملك أو رئيسَ دولة حيث لم يتمّ بعد تعين ملك جديد أو جلوسه على العرش حيث تحصل حالة فيها نوع من تعليق الأحكام أو ضعف العمل بها ، وهي الكلمة التي وردت في الأصل. وهذا إشارة إلى أن العالم سيكون في هذا الظرف في انتظار حاكم جديد ، ملك جديد ، سلطة جديدة أو نظام جديد أما من يكون هذا الملك وما طبيعة هذه السلطة التي سوف يمارسها فإني أراه يشير إليها في السطر الأخير عندما يقول بأن المسلمين ومرة أخرى هم الذين تجب خشيتهم والحذر منهم ، وكأنه يقول بذلك إن القوة ستكون لهم بعئذ وأن الحاكم المنتظر سيكون من هذه الطائفة من الناس وأن الصراعات العالمية سوف تؤدي في نهاية المطاف إلى أن يكونوا هم أولياء الأمور.
