البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٣٤٠/٤٦ الصفحه ٩٧ :
العقلائيّة بلحاظ الأحكام الظاهريّة إن كان المقصود منها السيرة القائمة على
الأغراض الشخصيّة التكوينيّة ، أي
الصفحه ١٠٧ :
شرعيّة كلّيّة.
فهذا النوع من
السيرة يحتاج إلى إثبات المعاصرة ليكون السكوت إمضاء لها ، وكاشفا عن هذا
الصفحه ١١٥ : أن نتكلّم الآن عن وسائل إثبات
صدور الدليل من الشارع.
وهي
على نحوين :
أحدهما
: وسائل الإثبات
الصفحه ١٥٤ :
آلاف حديث قلنا :
إنّها مائة مليون طرف ، فلو كان في كلّ مائة منها رواية واحدة صادقة لكان مجموع
الصفحه ١٥٧ : أو الالتزامي )
الذي نريد إثباته بالتواتر ، فهذا معناه افتراض عدد كبير من المصالح الشخصيّة قد
اتّفقت
الصفحه ١٦٦ : صدوره منه تعالى عن ذلك ، ولذلك كانت قاعدة اللطف عقليّة ؛ لأنّها من مدركات
العقل العملي الحاكم بما ينبغي
الصفحه ١٨٨ :
أكثر من احتمال
الخطأ في كون هذا الارتكاز عاما ومطلقا ، لأنّ الإجماع يكشف لنا لبّا وحدسا
واستنتاجا
الصفحه ٢٢٦ :
والوجه
الآخر : ما يدّعى من وجود قرينة في الآية [ تدلّ ] على عدم الإطلاق ، لظهورها في
تعلّق الإنذار
الصفحه ٢٣٣ :
والاستدلال بهذا
النحو من الأخبار على أساس الملازمة بين حفظ الحديث ونقله للناس وتحمله وبين قبول
الصفحه ٢٣٨ :
والتقريع لأنّه
طرح ما هو حجّة شرعا وما يجب العمل والالتزام به وتصديقه.
وفيه : أنّ هذه
الطائفة من
الصفحه ٢٨٢ :
يكذب ولكنّه قد
يكون فاسقا ، والعادل هو الذي يكون عادلا من جميع الجهات بما في ذلك الكذب وغيره
الصفحه ٣٢٥ :
الاستدلال عليها بوجوه :
الوجه
الأوّل : الاستدلال بالسنّة المستكشفة من سيرة المتشرعين
من الصحابة
وأصحاب
الصفحه ٣٦٢ :
من فرد لآخر تبعا
لما هو مرتكز عنده وما هو موجود في ذهنه من أنس على أساس يوجب انصراف ذهنه إلى
معنى
الصفحه ٣٦٨ :
معنى في عصر النصّ
والصدور وليس ظاهرا فيه الآن أو العكس ، وقد يكونان متطابقين معا ، من قبيل كلمة
الصفحه ٤١٩ : الضمنيّة في مرحلة المدلول التصديقي الثاني ، فإنّ نكتة كل واحدة
منها مستقلّة عن نكتة الباقي ، فإنّ كل جزء من