البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٣٤١/١٦ الصفحه ٤٠٦ :
لا يمكن إثبات
قيام وانعقاد سيرة الصحابة والأصحاب فعلا على الأخذ والعمل بظهور حال الشارع ؛
لأنّ
الصفحه ٢٣٨ :
والتقريع لأنّه
طرح ما هو حجّة شرعا وما يجب العمل والالتزام به وتصديقه.
وفيه : أنّ هذه
الطائفة من
الصفحه ٢٧٥ : مراتبه ، لأنّ الضرورات تقدّر بقدرها ، فيكون
الأخذ بالمظنونات حينئذ باعتباره مرتبة من مراتب الاحتياط
الصفحه ٣٦ :
كما إذا قيل مثلا
: ( إذا رأت الصبيّة الدم قبل التسع فهو ليس بحيض ) فهذا لا يمنع من قولنا : ( إذا
الصفحه ٣٧٧ : الحلقة السابقة
ـ ونذكر فيما يلي اثنين من تلك الأقوال :
توجد ثلاثة أقوال
تفصّل في حجيّة الظهور :
القول
الصفحه ٢٤١ : استعلم عمّن يرجع إليه ، أو كان تعليلا للأمر بالرجوع إلى
بعض الأشخاص والأخذ عنهم بحيث يفهم من ذلك أنّ
الصفحه ٣٧٩ : نعلم إجمالا باختفاء كثير من القرائن بسبب الضياع
أو الاتلاف وغيرها ، وعليه فلا يكون ظهور الكلام حجّة ما
الصفحه ٢٦٩ :
ففي المثال
المذكور نلتزم بحرمة لحم الأرنب لا من باب كون خبر الثقة الدال على الحرمة مخصّصا
أو
الصفحه ٢٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وللأئمّة عليهمالسلام ، فهذا غير معقول
، لأنّ الوجدان والواقع على خلاف ذلك ؛ إذ من الواضح أنّ سيرة
الصفحه ٣٧١ : طيلة قرنين
ونصف من الزمان كانت سيرتهم على العمل بأصالة عدم النقل وعلى الاستناد في أواسط
هذه الفترة
الصفحه ٤٠٥ : كان
للحال مدلول عرفي ينسبق إليه ذهن الملاحظ اجتماعيّا أخذ به.
الظهور الحالي هو
الظهور الذي لا يكون
الصفحه ٣١ :
العلّي الانحصاري ، فأحدهما يعارض الآخر ويكذّبه ، فلا بدّ من حلّ لهذا التعارض
بين هذين الوجدانين ، وإلا لم
الصفحه ٣٥ :
من هذا القبيل لا ينافي الإطلاق الأحوالي للشرط ؛ إذ ليس من أحوال الشرط حينئذ
حالة اجتماعه مع تلك
الصفحه ١٨٣ :
وهذا الارتكاز لا
يمكن الكشف عنه إلا من قبل القدماء المتصلين بأصحاب الأئمّة ورواة الحديث
والمتشرّعة
الصفحه ٢٥٦ : برفع اليد عن أصل انعقاد سيرة العقلاء بالأخذ
بحجيّة الظهور واكتشاف مراد المتكلّم الجدّي من خلال ظاهر