البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٣٥٦/١٦ الصفحه ٢٠٠ : :
المرحلة
الأولى : في إثبات حجّة
خبر الواحد على نحو القضيّة المهملة ، أي أصل ثبوت الشيء وأنّه حجّة في الجملة
الصفحه ٢٣ : ، والوجه في ذلك أنّهم قد اتّفقوا على أنّ جميع الجمل التي وقعت
محلاّ للكلام وموردا للنزاع عندهم تدلّ على
الصفحه ٥٦ : هذه الجملة
: ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ) في قوّة قولنا : (
تبيّنوا النبأ ) ؛ لأنّ
الصفحه ٦٨ :
لا شكّ في أنّ جمل
الغاية تدلّ على الربط المخصوص المستدعي للانتفاء عند الانتفاء ، إمّا بنحو
التوقّف
الصفحه ٨١ :
مفهوم الحصر
لا
شكّ في أنّ كلّ جملة تدلّ على حصر حكم بموضوع تدلّ على المفهوم ؛ لأنّ الحصر
يستبطن
الصفحه ٦٠ : :
والجواب
: أنّه على مسلك المحقّق العراقي رحمهالله في إثبات المفهوم
يفترض أنّ دلالة الجملة المذكورة على
الصفحه ٢٠٣ : ، وقد استدل على الحجيّة بالكتاب
الكريم والسنّة والعقل.
المشهور هو حجيّة
خبر الواحد في الجملة ، أي
الصفحه ١٣ : مدلولها التصوّري ، بمعنى
أنّ الضابط الذي به يثبت المفهوم يكون داخلا في المدلول التصوّري للجملة. وأخرى
الصفحه ٧١ : أن تكون جملة ( صم إلى الليل ) في قوّة قولنا : ( وجوب الصوم مغيّا
بالغروب ) ، لا في قوّة قولنا
الصفحه ٢٩ : .
فذكروا لإثبات هذا
الركن وجوها : بعضها يثبت المدلول للجملة الشرطيّة في مرحلة المدلول التصوّري
كالوضع
الصفحه ٢٠٩ : فهذا مسكوت عنه سلبا وإيجابا ، ويحتاج
إلى دليل خاص خارج عن مفاد الجملة.
وأمّا
في النحو الأوّل فالظاهر
الصفحه ٧٧ :
ولا يمكن هنا
إجراء الإطلاق وقرينة الحكمة ؛ لأنّ الوجوب في هذه الجملة مقيّد بحصّة خاصّة من
الفقرا
الصفحه ٦٧ :
مفهوم الغاية
ومن
الجمل التي وقع الكلام في مفهومها جملة الغاية ، من قبيل قولنا : ( صم إلى الليل
الصفحه ١٤ : الجدّي للجملة.
وسوف نبحث عن هذين
المقامين تباعا ، فنقول :
أمّا
الضابط لإفادة المفهوم في مرحلة المدلول
الصفحه ٥٢ :
تتألّف الجملة
الشرطيّة من أداة الشرط ، والشرط ، والموضوع ، والجزاء ، كما في قولنا : ( إذا
جاءك زيد