البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٢٠٦/٦١ الصفحه ١٦٥ : ـ هو : أنّ حكمة الله وعدله يوجبان
عليه تعالى الا يترك عباده يقعون في المفاسد أو تفوت عليهم المصالح
الصفحه ١٧٥ : إذا أفتى
بقضية فهو يعتمد على دليل لذلك ؛ لأنّ الفقيه من جملة المتشرّعة المتديّنين الذين
لا يفتون إلا
الصفحه ١٧٨ : يدلّ على عدم وجودها وإلا لنقلت.
والحاصل : أنّ
الإجماع يمنع كونه كاشفا عن الدليل الشرعي ، فلا يكون
الصفحه ١٧٩ :
المتشرّعة
المتدينين الذين لا يعملون إلا بالدليل ويبعد جدا ، بل لعلّه يستحيل أن يجمعوا على
حكم من
الصفحه ١٨٦ :
بالمقدار المتّفق عليه ، ففيما إذا اختلفت الفتاوى بالعموم والخصوص لا يتمّ
الإجماع إلا بالنسبة لمورد الخاص
الصفحه ٢٠٤ : دون خبر الفاسق الذي يجب
التبيّن عنه ، وإلا لكان خبر العادل أسوأ حالا من خبر الفاسق ، لأنّ عدم وجوب
الصفحه ٢٠٦ : العمل
به إلا بعد التبيّن.
٢ ـ أن يكون
المراد أن خبر العادل لا يجوز العمل به سواء تبيّن أم لا ، فيكون
الصفحه ٢١٠ : وغيره من أنّنا لو سلّمنا دلالة الجملة الشرطيّة على المفهوم
من الآية المذكورة ، إلا أنّه مع ذلك لا يمكن
الصفحه ٢١٢ :
المذكور ، إلا أنّه في مقامنا ليس كذلك ؛ لأنّ التعليل متصل بالجملة الشرطيّة ،
وهو شامل بعمومه للخبر غير
الصفحه ٢٢٦ : الأمر بالإنذار فيكون التحذر واجبا مطلقا عند تحقّق عنوان الإنذار.
__________________
(١) إلا أنّ هذا
الصفحه ٢٣١ : الصدور ، وإلا لزم
الدور أو الخلف ، فيجب أن تكون متواترة ولو إجمالا ولا يصحّ أن تكون ظنيّة الصدور
والسند
الصفحه ٢٣٢ : معناه أنّ يونس ثقة وصادق
في إخباراته وهذا معناه أنّ كل ثقة يكون صادقا ويجب العمل بخبره.
إلا أنّ الصحيح
الصفحه ٢٣٣ : والحفظ
والنقل للحديث ولو كان واجبا كفائيا فضلا عمّا إذا كان مستحبا ومن أفضل الأعمال ،
إلا أنّه لا يدلّ
الصفحه ٢٣٥ : المنقول إليه قطعا ، لأنّ المنقول إليه لن ينتفع من خبره إلا في حالات قليلة
جدا ، وذلك إذا حصل له العلم من
الصفحه ٢٣٧ : :
لأنهم ثقات أو عدول أو نحو ذلك لكانت لها دلالة على الحجيّة المطلوبة ، إلا أنّها
ليست كذلك.
وحينئذ فكما