البحث في شرح الحلقة الثّالثة
١٧/١ الصفحه ١٦٦ : شرعي
واقعي مطابق له.
وهذا المسلك سلكه
العامّة حيث ادّعوا أنّ النبيّ قد شهد بصحّة الإجماع ومطابقته
الصفحه ٣٠٣ : ولو كان ضعيفا استنادا إلى روايات دلّت على أنّ من بلغه عن النبيّ ثواب
على عمل فعمله كان له مثل ذلك وإن
الصفحه ٣٠٥ : الوعد كان من
أجل مصلحة رآها الشارع ولعلها احترام النبيّ وتعظيم أقواله أو الاحتياط في
الالتزام بكل ما
الصفحه ٣٧١ : سيرتهم كانت قائمة فعلا على الأخذ
بظاهر كلام النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمّة الماضين عليهمالسلام
الصفحه ٨٩ : الشبهة
واضحة الدفع ؛ لأنّ الآيات الدالّة على وجوب الاقتداء والتأسّي بالنبي والإمام
تدلّ على وجوب العمل
الصفحه ١٤١ : أخبروا بمضمون الحادثة التي سمعوها أو شاهدوها ، فإنّه إذا شهد الثقة النبيه
الفطن الذي يعرف بذكائه وأنّه لا
الصفحه ٢٣٢ : .
الطائفة
الثانية : ما تضمّن الحثّ على تحمّل الحديث وحفظه ،
من قبيل
قول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٥٧ :
ومطلقات النهي عن
العمل بالظن وما ليس بعلم رادعة عن سيرة المتشرّعة الذين كانوا معاصرين للنبي
الصفحه ٣٠٤ :
الشخص المنقول
إليه هذا الخبر بفعل ذلك العمل فيكون مستحقا لهذا الثواب حتّى وان لم يكن النبيّ
الصفحه ٣١٣ : بالاستحباب ثابت حتّى مع عدم مطابقته للواقع ، بقوله : « وإن كان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لم
يقله
الصفحه ٣٢٩ : .
وقد يلاحظ على الوجه الأوّل :
إنّ
سيرة المتشرّعة وإن كان من المعلوم انعقادها في أيام النبيّ
الصفحه ٣٣٠ :
قد يشكل على
الاستدلال بالسيرة المتشرعية أنّها وإن كان يحرز انعقادها فعلا أيام النبيّ
الصفحه ٤٠٦ :
لا يمكن أن يكون إثبات الحجيّة لها بالأدلة اللفظيّة الآمرة بالتمسّك بالكتاب
وأحاديث النبيّ
الصفحه ٨٣ :
من الجملة الأولى
حصر العالميّة بزيد ، ومن الثانية حصر البنوّة بمحمّد ، فلا عالم غير زيد ، ولا
ابن
الصفحه ١٠ : المفهوم
بالمصطلح الأصولي.
ولتوضح ذلك قال
السيّد الشهيد :
فقولنا
: ( إذا زارك ابن كريم وجب احترامه