امتثال ما فيه الفائدة والمطلوبية للمولى الموضوع للثواب والعقاب الانفعاليين ، وهو الواجب النفسي لا الغيري ، فلا محركية لغيره.
وإن شئت قلت : المقصود من داعوية الأمر ومحركيته الاتيان بمتعلقه من أجل المولى ومضافاً إليه والاضافة إلى المولى وكون الفعل لأجله ولخاطره إنّما تكون بلحاظ ما هو موضوع انفعاله بما هو مولى فعلاً وتركاً وهو الواجب النفسي لا محالة.
الثاني ـ انّ معنى المحركية والداعوية جعل العبد نفسه وارادته محل المولى بما هو مولى وارادته وتحركه فهو يقوم بدلاً عن المولى بما يريده ، ومن الواضح انّ المولى لو كان يتحرك بنفسه كان فعله للمقدمة بتحريك مطلوبية ذي المقدمة لا أمر آخر فتكون ارادة العبد لها من أجل المولى كذلك أيضاً ، أي متطابقاً مع ذلك.
ص ٢٣٦ قوله : ( ثمّ انّ صاحب الكفاية ... ).
هناك أجوبة ثلاثة في تفسير وتحليل قربية الطهارات : أحدها للشيخ والآخر لصاحب الكفاية والثالث للميرزا قدسسره ، وكان ينبغي ذكر موقف الميرزا قدسسره كما فعله في الدراسات والمحاضرات ، ولا أدري لماذا حذفه السيد الشهيد قدسسره ، كما أنّ موقف كل من الشيخ والميرزا وصاحب الكفاية لو تمّ كان جواباً على الاشكالات الثلاثة معاً لا بعضها كما هو ظاهر الكتاب.
بل الاشكال الأوّل والثالث اشكال واحد ، فالأولى الاقتصار على اشكالين الثاني والثالث ، وذكر مواقف الأعلام الثلاثة ( الشيخ وصاحب الكفاية والميرزا ) والتي هي تصلح لأن تكون جواباً على كليهما ، ثمّ التعليق عليها مع ذكر الجواب
![أضواء وآراء [ ج ١ ] أضواء وآراء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F779_azva-va-arae-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
