قوله ص ٢٣٨ س ١٣ وقوة الظن بصدوره : عطف تفسير على قوله « زيادة قيمة الخبر ».
قوله ص ٢٣٩ س ١ بشكل وآخر : قوله « بشكل » اشارة الى اللسان الاول ، وقوله « واخر » اشارة الى اللسان الثاني. وقوله « الارجاع الى كلي الثقة ابتداء » اشارة الى اللسان الاول. وقوله « واما تعليلا ... الخ » اشارة الى اللسان الثاني. وقوله « على نحو يفهم منه الضابط الكلي » يراد به على وجه يفهم منه حجية خبر مطلق الثقة.
قوله ص ٢٤٠ س ١ ان مناط التحويل : اي ولما كان المرتكز في ذهن الراوي ان مناط جواز الرجوع الى يونس وغيره هو الوثاقة والامام عليهالسلام أقر هذا الارتكاز ... الخ.
الطريق الثاني.
قوله ص ٢٤٠ س ٨ والطريق الآخر لاثبات ... الخ : ذكرنا آنفا وجود طريقين لا ثبات السنة هما : التمسك بالاخبار وبالسيرة. والكلام فيما سبق كان عن الطريق الاول ، والآن نتكلم عن الطريق الثاني وهو السيرة. وللسيرة تقريبان :
١ ـ سيرة المتشرعة ـ اي اصحاب الائمة عليهمالسلام ـ على العمل بالاخبار في مجال الاحكام الشرعية ، فاصحاب الامام الهادي والعسكري عليهماالسلام وصلتهم اخبار كثيرة من الامامين الباقر والصادق عليهماالسلام وكانوا يعملون بها جزما ، وهو يدل على حجيتها وان جواز العمل بها قد وصلهم من الائمة عليهمالسلام.
وهنا سؤالان سبق الجواب عنهما في الحلقة الثانية :
ا ـ كيف نثبت ان سيرة اصحاب الامامين العسكريين عليهماالسلام كانت جارية
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ٢ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F773_alhalqato-alsalesa-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
