موافق للاحتياط لا بما انه ظن.
قوله ص ٢٥٢ س ٤ وقد تلخص من استعراض : ذكر هذا من باب التمهيد للبحث الآتي ، فكانه قدسسره يقول : من خلال هذا كله اتضح ان الخبر في الجملة حجة بواسطة آية النبأ وغيرها ، وبعد هذا ننتقل في البحث الآتي الى تحديد الخبر الذي ثبتت حجيته في الجملة وهل هو كل خبر او ...
قوله ص ٢٥٢ س ٦ كسيرة المتشرعة والسيرة العقلائية : وهكذا الطائفة العاشرة من الاخبار.
المرحلة الثانية.
قوله ص ٢٥٢ س ٧ ونأتي الآن ... الخ : يمكن منهجة هذا المبحث ضمن نقاط ثلاث :
١ ـ تقدم ص ٢٢٣ من الحلقة ان البحث حول الخبر يقع في مرحلتين هما :
ا ـ في اثبات حجية الخبر في الجملة
ب ـ في تحديد دائرة الخبر الحجة.
وفيما سبق كان الحديث يدور عن المرحلة الاولى ، ومن الآن يقع عن المرحلة الثانية وهي ان الخبر بعد ان ثبتت حجيته في الجملة فهل الحجة كل خبر او خصوص خبر الثقة او خصوص خبر العادل؟
والجواب : انه لو لا حظنا آية النبأ فالمستفاد منها ان الحجة هو خبر العادل ، فخبر الفاسق وان كان ثقة ليس حجة ، فانظر الى منطوقها حيث يقول : ان جاءكم فاسق ـ اي سواء كان ثقة ام لا ـ فتبينوا ، اما اذا لا حظنا السيرة والروايات فالمستفاد منها ان الحجة هو خبر الثقة وان لم يكن عادلا ، فان سيرة العقلاء جرت
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ٢ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F773_alhalqato-alsalesa-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
