البحث في الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني
٤٠/١ الصفحه ٩١ : يكون افقه من الناقل ، ففي رواية ابن ابي يعفور عن ابي
عبد الله عليهالسلام « ان رسول الله
الصفحه ٣٤ : س ١ اذا كانت القضية الاصلية ... الخ : اذا تعدد المخبرون عن قضية الغدير مثلا وكثر اخبارهم عنها
الى حد
الصفحه ٩٦ : حجية خبر
مطلق الثقة. ولكن مع الاسف ان روايات هذا اللسان لا تبلغ حدّ التواتر حتى يمكن
الاستدلال بها. اجل
الصفحه ٥٩ : فهي تطلق على معنيين :
ا ـ الشهرة
الروائية. ويراد بها كثرة الناقلين للرواية من دون ان يصل الى حد
الصفحه ٤٥١ :
واما اذا كان
المستند كفاية تعدد العنوان حتى مع وحدة المعنون خارجا فلا تقع الصلاة صحيحة ، لان
الامر
الصفحه ٣٥ : تحقق احد الامرين
التاليين :
١ ـ ان يكون عدد
المخبرين في كل طبقة من الطبقات قد بلغ حد التواتر ، فلو
الصفحه ٥١٤ : الذي عطّل العقل بالمره وتطرّف
الى حدّ اختار ان وجوب معرفة الله سبحانه ليس حكما عقليا بل هو حكم شرعي على
الصفحه ٢٣ : ـ ضعيفا
جدا الى حد لا يحتفظ به الذهن البشري ويحصل عند ذلك القطع بكون
الصفحه ٣٨ :
وبالغا الى حد الاطمئنان (١). وسبب حصول هذا الاطمئنان كما عرفت كثرة عدد الاخبار ، فان
نفس الكثرة تولّد
الصفحه ٦٥ :
خبر الواحد الخبر الذي يرويه شخص واحد بل كل خبر لم يبلغ حد التواتر حتى وان كان
الراوي له اشخاصا متعددين
الصفحه ٧٦ : فيما اذا ذكر من غير موصوف ـ كما في الاية ، فان وصف الفاسق ذكر وحده بلا
موصوف ، اذ لم يقل « ان جاءكم رجل
الصفحه ٧٧ : غيرها
عنه. وبهذا اتضح ان كلمة « فاسق » في الاية حيث ذكرت وحدها بلا موصوف فهي ركن
اساسي لا يستغنى عنه
الصفحه ٣٢٣ : ملاك مستقل ليعبّر عنه بالجعل المستقل ،
ولاجل وحدة الروح كان التقييد والاطلاق الحاصل بواسطة الخطاب
الصفحه ٣٣٠ : على حده الخاص بحيث يعدان بعد
الاجتماع سوادين ايضا ، اما اذا زال حدهما الخاص وعدا سوادا واحدا فلا يلزم
الصفحه ٣٨٣ : حيثية التعارض والتزاحم المذكورة في الثمرة الاولى.
ولعل وحدة روح الثمرتين هو
السبب في عدم تعرضه قدّس