السببية وهم الاشاعرة ، وانما هي قائمة بالسلوك كما يقوله الشيخ الاعظم قدّس سره.
قوله ص ٣٩٥ س ٨ وبالوظيفة الظاهرية : عطف تفسير على « المتعلق ».
قوله ص ٣٩٥ س ١٠ وعليه فلا موجب للاجزاء : اي على هذه الصورة ـ وهي صورة انكشاف الخلاف اثناء الوقت ـ لا موجب للاجزاء.
قوله ص ٣٩٥ س ١١ بعض ادلة الحجية : اي دليل الاصل العملي كقاعدة الطهارة مثلا.
قوله ص ٣٩٥ س ١٢ على ادلة الاحكام الواقعية : المقصود من الاحكام الواقعية مثل شرطية الطهارة للصلاة.
قوله ص ٣٩٥ س ١٢ وتوسعتها لموضوعها : عطف تفسير على قوله « حكومة بعض ... الخ ».
قوله ص ٣٩٥ س ١٣ وقد اوضحنا ذلك سابقا : اي ص ٣٩ ـ ٤٠.
قوله ص ٣٩٥ س ١٦ ان شاء الله تعالى : ولكن لم يشأ الله تعالى ذلك.
٤١٩
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ٢ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F773_alhalqato-alsalesa-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
