البحث في المعاد الجسماني
٥٨/١٦ الصفحه ٢٧١ : البدن ، بل ببدن مثل هذا البدن ، وهذا ما أفصح
عنه في شرحه لکتاب الهداية الأثيرية للشيخ ابن سينا ، حيث جا
الصفحه ١٢ :
عظماء الفضلاء من الإسلاميين
) ، (١) وقال : ( کيف
يجد الطريف إلى مثل هذا المطلوب الذي أحد عمودي
الصفحه ١٤ : صدر المتألهين
الذي قلّ وجود من بحث هذه المسألة مثله ، ولکنه وللأسف لم يکن له رأي واحد فيها ، فقد
قال
الصفحه ٣٥ : ليست بمثابة جوهر مستقل
، بل حقيقتها حقيقة نسبية ، بمعني أنها مثل الجسد تتحلل إلى عناصرها ، وهذه العناصر
الصفحه ٤١ : وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ
). (٢)
ويمکن أن يقال : إن خفاء مثل هذه الحقيقة
الأساسية في واحدة من
الصفحه ٥٠ : لهم من مقام علمي وفکري ، إذا لا يمکن عدّ مثل هؤلاء المفکرين
الکبار الذين خلَّد أسماءهم التاريخ بهذا
الصفحه ٥٢ : الزهد ، يحصل لهم التخلص وينتقلون إلى عالم المثل المعلقة ). (٣)
وأمّا مؤسس مدرسة الحکمة المتعالية
الصفحه ٨٠ : للعالم هدف وفائدة ومقصد لکان
باطلاً ولغواً ولهواً ولعباً.
والتالي باطل ، فالمقدم مثله ، وإذا بطل
الأصل
الصفحه ٨١ : ، حتى تصبح عند بعضهم نتيجة اقتراف الذنوب
والمعاصي کأنها غير موجودة ، فلذا احتاج مثل هؤلاء الأشخاص وغيرهم
الصفحه ٨٢ :
هذا العالم لقيام مثل هذه المحکمة ، فلابد إذاً أن يکون في عالم آخر ، وهو عالم الآخرة
الذي يکشف الله فيه
الصفحه ٨٤ : فيه الناس لکان
ذلک ظلماً وجوراً منه. والتالي باطل ، فالمقدم مثله.
وجه
البطلان : إذ المفروض أن الله
الصفحه ٩١ : وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَىٰ فِي
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحَكِيمُ
) ، (٣) وغيرها من
الصفحه ٩٩ :
الأدلة القرآنية التي
صورت لنا وقوع مثل هذا الأمر في عالم الدنيا ، حتى أصبحت هذه المسألة من المسائل
الصفحه ١٠٠ : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ
المَثَلُ الأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ
الصفحه ١٠٥ : ء
الله : ، ولذا احتاج
إلى تأويل حصول مثل هذه ، کما هو عليه صاحب تفسير المنار ، إذ کان يقول فيها: ( إنّ