البحث في المعاد الجسماني
١٠٢/١ الصفحه ٩٥ : رَيْبٍ
مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ
مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ
الصفحه ٩٦ :
الْعَلَقَةَ
مُضْغَةً فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ
الصفحه ١٩٧ : مجرداً عن الجسم لکان لتلک القوّة
قوام دون الجسم ، ثم لا يجوز أن يکون لصورة عقلية ، کيف کانت ، بذاتها أو
الصفحه ١٠٢ :
جزءاً ، ثم أدعوهن يأتينک
سعياً واعلم أن الله عزيز حکيم ». فأخذ إبراهيم ٧
نسراً وبطاً وطاووساً
الصفحه ١٠٣ : القراءة الأولى. فتأمل !
ثم أنه لم يذهب إلى المعنى الأول إلاَّ بعض
المفسرين ، کصاحب المنار حيث إنّه ذکر
الصفحه ٢٣١ : المادة العنصرية قابلة ومستعدة
إلى الحياة الأبدية ، ثم أن التراب العنصري واقع تحت التکامل الطبيعي الطولي
الصفحه ٥٦ : صاحب الأسفار جعل لهذا المطلب الشريف فصلاً
على حده ثم بسط الکلام حوله بقلمه الفياض ) (١)
، ثم أضاف
الصفحه ٩٧ : من لا شيء أن يعيده بعد أن يبلى ؟ بل ابتداؤه أصعب عندکم من إعادته ، ثم قال
: الذي جعل لکم من الشجر
الصفحه ١٠١ :
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا
الصفحه ١٠٤ :
الجواب ، ثم أنه لا يتناسب مع ما لإبراهيم من مقام النبوة ، وأما مسألة وجود القرينة
على إرادة غير المعنى
الصفحه ١١٤ :
والسنة ، ثم بالدلائل
العقلية ، وقد بيّن هذه الحقيقة بقوله : ( أهل النظر في هذا العلم « التوحيد
الصفحه ١٢٤ : ثابتاً من جهة مجيء الشرع به ، ولزوم التصديق به ، ثم أنه أردف کلامه بحکم العقل
الدال على إمکانه ؛ إذ لم
الصفحه ٢٠١ : ، ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما بالأبدان ، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها وقواها
، ثم کذلک حتى تستوفي في
الصفحه ٢٥٢ : أَعْمَىٰ
) ، (٤) وقوم : (
فِي
الحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
) ، (٥) وبالجملة يحشر کل واحد إلى
الصفحه ٢١ :
فهم مسائله بالشکل المطلوب ، والکاشف عن هذا الأمر وهو التعريف اللغوي والاصطلاحي لها
، ثم بعد ذلک نتناول