البحث في المعاد الجسماني
٢٣٤/٩١ الصفحه ٤٦ : بها. (٢)
وأما من حيث التجرد وعدمه ، فقد ذهب البعض
إلى أن النفس مادية جسمانية کما عليه بعض المتکلمين
الصفحه ٤٧ :
الحسي ، وکذا النعيم
، وکاتصافها بالدخول والخروج وإلى غير ذلک من صفات المادية ، والحمل على المجاز
الصفحه ٤٨ : الغرض منه ؛ ولذلک أضربنا عن إيرادها ، والکلام عليها ، فمن أراد الوقوف
عليها فعليه بالرجوع إلى مظانها
الصفحه ٤٩ : نُقِلَ عن ابن الإخشيد ، بأنّه ذهب إلى : ( أنّه جسم منبث في الجملة الظاهرة ).
(٣)
أمّا ما ذهب إليه
الصفحه ٥٩ : لأمر ما يؤدي إلى توقفها
عن العمل ، فإن هذه النشاطات الروحية والتفاعلات الميکانيکية تتوقف عن العمل
الصفحه ٦٧ : التحدث فيه عن تصورات الأقوام والديانات القديمة التي
سبقت المجتمع والدين الإسلامي ، فقد توصلنا فيه إلى أن
الصفحه ٧٩ : لها هدف مخصوص ، بل کل هذه هي آيات إلهية وعلامة الأسرار الإلهية
، والدنيا تلک العقود الاعتبارية الخاصة
الصفحه ٨٢ : حسن لذاته ، هذا بناءً على نظرية الإمامية ومن حذا حذوهم
، وبالإضافة إلى وجود المحکمة الداخلية الفطرية
الصفحه ٨٧ : ) ، (١) فقد جعل وصف القوة للحدود لا للمتحرک ،
وطبيعي حتى يستوفي تلک الحدود فانه يحتاج إلى حرکة ، وحيث إن
الصفحه ٩١ : الآيات الکريمة المتعلقة ببدء
الخلقة.
في الوقت الذي تشير فيه هذه الآيات إلى توجيه
نظر السامع إلى جريان
الصفحه ١٠١ : ) ، ... على أنّ الرجل نبي مکلم وآية مبعوثة إلى الناس ، والأنبياء معصومون
حاشاهم عن الشک والارتياب في البعث
الصفحه ١٠٢ : بين أصابعه ثم دعاهن بأسمائهن ، فوضع عنده
حباً وماءاً ، فتطايرت تلک الأجزاء بعضها إلى البعض حتى استوت
الصفحه ١٠٤ : الظاهر ، وهي التعدية کما ذکر ب « إلى » ، فقد قال فيها الشيخ
مصباح اليزدي : ( ... أما تعدية « صرهنّ » ب
الصفحه ١١٦ : .
خلاصة الکلام
وينبغي أن يلتفت إلى أننا لسنا في صدد تبيين
کل ما جاء به الغزالي في الموضوع ، غاية الأمر
الصفحه ١٢١ :
البعض منقسم ، إما بالفعل
، أو بالعرض ، فينبغي أن تنقسم النفس إلى أن تنتهي بالأقسام إلى أقل شي