البحث في المعاد الجسماني
٥٥/١ الصفحه ٤٠ : م ـ ١٢٠٤ م ) ، ويعتبر
هذا الرجل حکيم مدينة القاهرة والمرجع الفقهي لليهود ، وقد حظى باحترام جميع اليهود
الصفحه ١٠٦ : ، الذين
اُحيوا بدعاء نبي الله حزقيل ٧
، عندما مرّ عليهم ، وکانوا ألوفاً مؤلفة خرجوا من ديارهم حذر الموت
الصفحه ٩٤ : من نعمة وجمال ودقة ، فکيف لا يمکنه أن يلبس
الموتى ثوب الحياة مرة أخرى ... ).
إلى إن قال : ( أما
الصفحه ٩٧ : فنائها
:
قال الله تعالى : ( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ
الصفحه ١٠٠ : تنقطع
السبل والحجج عن المستنکرين والمستبعدين لأمر إعادة الناس مرة أخرى ، وهو دليل حي
على وقوعه بعد ثبوت
الصفحه ١٠٩ : آخراً ، وفي حال کونه متکلماً فهو أشعري مرة ، ومعتزلي
مرة أخرى ، وفي ثالثة هو أقرب للحشوية ، کما هو حاله
الصفحه ١٢٤ : الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
الصفحه ١٣٦ : بينهما من حيث القوة والفعل.
في إبطال قول الغزالي بالتناسخ
في عالم الآخرة
بالمقدار الذي مرّ نکتفي من
الصفحه ١٤٨ : العقلي ، وذلک من جريان قاعدة
حکم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد ، کما مر ذکره آنفا.
الآخر
: عن
الصفحه ١٥١ :
السمع غير ما ذکره الشارح العلامة الحسن بن يوسف بن علي الحلي لکلامه من الآية الشريفة
التي مر ذکرها في
الصفحه ١٦٩ : أَوَّلَ مَرَّةٍ
) ، (٤) وقوله : (
قُلْ
يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ
الصفحه ٢٤١ : جوابه : ( الحق
بما مرّ من الأصول أن لا عبرة بخصوصية البدن ، وإن تشخصه المعتبر في الشخص المحشور
جسمية مّا
الصفحه ٢٦٦ : فارقته ، ثم
يراد لها أن تعاد مرة أخرى ، من دون أن يفيض الجوهر المجرد مفيض الصور على المادة
المستعدة لتعلق
الصفحه ٢٦٧ :
المتفرق ويعيده مرة أخرى من تلک الأجزاء الأصلية بدناً تتعلق النفس الباقية به ،
فيکون زيد الأول عين زيد
الصفحه ١٤ : دراستها مرّة أخرى بعد ممارسة دور الأساتذة
، المشرف والمستشار في ذلک ، وليقوم بتقييمها ونقدها بشکل علمي