البحث في المعاد الجسماني
١٨/١ الصفحه ١٦٥ : قبل بعض المعاصرين ، (٢) راجع إما إلى عدم إدراکه وفهمه لحقيقة الصفات
الإلهية وعلاقة بعضها مع البعض
الصفحه ٢٤٢ :
ثم بعد ذلک بيّن أن صفة الأرض المحشورة
تختلف عن صفة الدرض الدنيوية ، إذ الأولى تکون على صورة تسع
الصفحه ٧٨ : ، وقد وصفه المولى بعدم العبث وعدم اللعب من وراء ذلک ، وبطلان کل
من کان هکذا وصفه ، وهذا خلاف تصور البعض
الصفحه ١٤٩ :
خصائص وصفات ذلک العالم الأُخروي ، فقد نصت عليه النصوص الشرعية بما لا يحتمل التأويل
والتصريف فيه ، فضلاً
الصفحه ١٥٠ : المولى القدير متعلق بإظهار صفة وطبيعة المعادين في اليوم الآخر ،
بکونه معاداً جسمانياً کما هم عليه في عالم
الصفحه ١٥ :
اللازمة للمعاد الخيالي
بحسب تعبيير البعض في کتابه الأسفار مع وصفه له بأنه هو مراد القرآن الکريم
الصفحه ٤٧ :
الحسي ، وکذا النعيم
، وکاتصافها بالدخول والخروج وإلى غير ذلک من صفات المادية ، والحمل على المجاز
الصفحه ٤٨ : اتحاد بالبدن تدبرها بالشعور والإرادة
وسائر الصفات الادراکية ، والتدبر في الآيات السابقة الذکر يجلي هذا
الصفحه ١٢١ : ء وأحقره.
خامساً
: نفسک منذ کنت لم تتبدل ، ومعلوم أن البدن
وصفات البدن کلها تتبدل. (١)
سادساً
: لو کانت
الصفحه ١٢٥ :
تحت عنوان صفة أرض المحشر
وأهله : ( ثم انظر کيف يساقون بعد البعث والنشور حفاة عراة غرلاً إلى أرض
الصفحه ١٣٤ : ، لزم أن يکون معلوم أحدهما
معلوماً للآخر وبالعکس ، وکذا باقي الصفات النفسانية ، وهو باطل بالضرورة
الصفحه ١٥٣ : عالمة لتلک الخطابات الإلهية ، وليس
للجسم هذه الخصوصيات والصفات ، بل عالم المادة دائم الغيبوبة ، والخطاب
الصفحه ١٥٨ :
١. حسن بن أبي الحسن
الدليمي ، أعلام الدين في صفات المؤمنين
، ص ٢٩٦ ؛ المرعشي ، شرح إحقاق الحق
، ج ٢٨
الصفحه ١٦٦ :
واقعيتها وحقيقتها ،
فالعدل والحکمة لهما خصائص هذه الصفة باعتبار استنادهما عليها ، وعليه فالبرهان
الصفحه ٢٣٢ : ، ص ٧٠ ؛ الديلمي ، أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص ٢١١
؛ الشاکري ؛ حسين ، الإمام الصادق ٧
، ج ٢ ، ص ٦٣