البحث في المعاد الجسماني
٢٥٩/١٨١ الصفحه ١٢٣ : کرس جهده في بيان المسائل النفسية الروحية أکثر من غيرها ؛ وذلک
بناءً على ما انتهجه من منهج الذوق
الصفحه ١٣١ : والناقصين فيه ، دون الکاملين في مجالي العلم والعمل ، قال الشيخ
السبحاني : ( فهو على طرفي النقيض من المعاد في
الصفحه ١٣٧ : لا بالإرادة
، وقد أبطلنا ذلک في مسألة حدوث العالم ، کيف !! ولا يبعد على مساق مذهبکم أيضاً أن
يقال
الصفحه ١٤٢ : ، بل لو
جمع عقل العقلاء ، وحکمة الحکماء ، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء ليغيروا
من سيرتهم
الصفحه ١٥٠ : ء وقدرته المطلقة ، وعليه تکون هذه الآية الکريمة من أدلة إمکان معاد الإنسان
لا من أدلة إمکان خلق عالم آخر
الصفحه ١٥٢ : تأليفاً آخر وقت الإعادة
؛ لأنا لا ندرک الجزئيات والأمور الجسمانية ، والمجرد لم يثبت برهان عليه ، والجسمية
الصفحه ١٥٨ : لما جاء به المتکلمون
من أدلة على إثبات جوازها ، بل قام بذکر مجموعة من الأدلة العقلية على استحالة ذلک
الصفحه ١٦٣ : يشترط
هذا أحد ، بل مآل کلامهم إلى أن بدن المعاد غير البدن الأول بحسب التشخص ، مع أنه عينه
، بناءً على ما
الصفحه ١٧١ : الدليل العلمي قائماً على إثبات خلافها ، ونحن من خلال
بحثنا هذا سوف نتعرض لأهم هذه الاعتراضات والشبهات
الصفحه ١٨٣ :
لا يراعوا المطابقة ولا
المخالفة ، فإما أن يقصروا على المجاهدة والتصفية فيقال لهم الصوفية ، وإما أن
الصفحه ١٩٨ : صورة متقررة في مادة جسم ). (١)
وقد لخص الشيخ حسن زاده آملي في کتابه الحجج البالغة على تجرد
النفس
الصفحه ٢٠٦ : التي عجز الفکر البشري عن إيجاد الحل لها على أساس الأسلوب الواحد من دون حصول
المعارض له.
وقد سمى
الصفحه ٢١٣ : تثبت المطلوب ، وهو تجرد النفس الإنسانية.
وعليه يتضح مما تقدم أن صدرالدين الشيرازي
يعتبر النفس
الصفحه ٢٣٠ :
وسنذکر بعض هذه
الإشکالات الاعتراضات ، ولنرى هل هي ثابتة عليه أو يمکن دفعها والدفاع عنه ؟ وفيما
يلي
الصفحه ٢٤٦ : ، تتعلق بکيفية إيجاد حل لمشکلة تعلق نفسين ببدن واحد ،
نتيجة استعداده لتعلق نفس معينة تفاض عليه من مفيض