البحث في أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ
٢٢/١ الصفحه ٦ : فليس هو من القضاء المحتّم في حياتها ، بل هو نتيجة للإهمال الكبير لعناصر القوّة والوعي في تربيّة
الصفحه ٧ : .
الحديث عن أمهات المعصومين هو الحديث عن
الصفوة من بنات حواء عليهاالسلام
عبر التاريخ ، وإذا كان التاريخ
الصفحه ١٢٣ : إلىٰ المقام الذي تكون فيه زوجة لمن هو زين العابدين وأُماً
لمن هو باقر لعلوم الأولين والآخرين.
وفاتها
الصفحه ٥ : الفكر ، وعمق الوعي ، ووضوح الرؤية كما هو الحال في شخصيّة مريم العذراء ، وامرأة فرعون ، وملكة سبأ.
وفي
الصفحه ١٩ : ملامحها أو يتمثّلونها في صباها الغض.
أبوها
:
هو (وهب بن عبد مناف) سيد بني زهرة شرفاً وحسباً ، وقد مدحه
الصفحه ٢٠ :
جدّها
لأبيها :
هو عبد مناف بن زهرة الذي يقرن اسمه بابن عمه عبد مناف بن قصي ، وكان يقال لهما
الصفحه ٢٣ : ، لكن (عبد الله) لم يكن من بين هؤلاء.
أمّا الذي منعه من زواجها وهي الجديرة
بذلك ، هو نذر أبيه عبد
الصفحه ٢٥ : ، ولكن المفتدىٰ هذه المرّة هو حفيد أصيل من
ذرّية إسماعيل عليهالسلام.
لقد هزّت قصة الفداء قلوب كل
الصفحه ٢٩ : طالت كأنّها دهرٌ خذلتها قدماها فوقفت واجمة خائفة ! لأنه لم يكن زوجها الحبيب (عبد الله) هو الطارق
الصفحه ٥٩ : ، إني قد كبرت وضعفت عن التجارة ! فقال له محمّد صلىاللهعليهوآله : «
إذن يا عمّ ما هو الرأي ؟ »
، فقال
الصفحه ٦٢ :
وبعد أن انتهى أبو طالب من خطبته ، أجاب
عمّها الأكبر عمرو بن أسد قائلاً : هو الفحل لا يقدع أنفه
الصفحه ٩٥ : هو القيادة العامة للمسلمين ؟!
إنّ حقيقة المطالبة بفدك تتجلّىٰ
بالمطالبة بالخلافة الحقّة المغتصبة
الصفحه ٩٧ : صلىاللهعليهوآله
لمسيرة الإسلام من بعده صلىاللهعليهوآله
، وكان مغزىٰ هاتين الركيزتين وحقيقتهما هو تسديد الأُمّة
الصفحه ١٠٠ : قد أخلدتم إلىٰ الخفض ، وأبعدتم من هو أحقّ بالبسط والقبض ، وخلوتم بالدعة ، ونجوتم بالضيق من السعة
الصفحه ١٠١ : ، والطبين باُمور الدنيا والدين؟! (
أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ )
(٢). وما
الذي نقموا من أبي