البحث في التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام
٧٧/٤٦ الصفحه ٥١ : :
١ ـ الأيتام
الإسلام كدين اجتماعي تتمثّل فيه مبادئ
الرحمة والعطف ، لا يريد ان يترك هذه الشريحة الكبيرة من
الصفحه ٥٤ : يكثر أيتامهم ، ويكونوا ضحايا نظام اجتماعي جائر لا يكترث بهم ، فيفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء. فأراد
الصفحه ٥٧ : غنيهم وفقيرهم ، فجعل من كل ألف إنسان خمسة وعشرين مسكيناً ، فلو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم ، لانه خالقهم
الصفحه ٧٣ : ، فإني أرفعك عن حمله ، فقال عليّ بن الحسين : لكنّي لا أرفع نفسي عمّا ينجيني في سفري ويحسن وردي على ما أرد
الصفحه ٧٤ : ء المدينة ، وكان يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى والأضرّاء والزمنى والمساكين الذين لا حيلة لهم ، وكان يناولهم
الصفحه ٨٠ : لمن يلتحفون السماء بدون سقف يقيهم المطر والبرد والحر ، فالثواب لا يقتصر على بناء المساجد ، أو المدارس
الصفحه ٩٠ :
بالقوة... والمسكين
أسوأ حالاً من الفقير ، فهو لا يملك قوته اليومي. والغارم : وهو من عليه دين وعجز
الصفحه ١٠٣ : : (
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ... )
(٢) بشهادة ابن
عباس الذي قال : هو
الصفحه ١٨ : عليها بالمعاملة الحسنة من أجل بناء محيط اجتماعي سليم.
وبذلك يظهر بأن الإيمان الكامل لا يتحقق
على نحو
الصفحه ١٩ : سلوك سويّ ، أصبح قدوة
حسنة لمن أراد الاقتداء بهم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، كان الإمام السجاد
الصفحه ٢٠ : »
(٣). وفي قول ثالث : «
عجبت لمن يرجو رحمة من فوقه ، كيف لا يرحم من دونه
الصفحه ٢٢ : » (٢).
تجدر الإشارة إلى أن الإنسان خلق وحده
ضعيفاً لا يقدر على شيء إلاّ إذا توفرت له ظروف التعاون مع غيره
الصفحه ٢٤ : ، قال : تنفع
فقراءهم ؟ قلت : نعم ، قال : أما
إنه يحقّ عليك أن تحبّ من يحبّ الله ، أما والله لا تنفع منهم
الصفحه ٢٦ : / ٩.
(٢)
من لا يحضره الفقيه ٢ : ٦١ ، الكافي ٤ : ٤١ / ١٥ ، باب معرفة الجود والسخاء من كتاب الزكاة.
الصفحه ٣٠ : في الجود ، يقول أمير المؤمنين عليهالسلام
: «
إنّي لأرفع نفسي أن تكون حاجةٌ لا يسعُها جودي