١٢
لم تكن القافلة قد وصلت مدينة « نيسابور » بعد عندما ظهرت من بعيد ذرى « بينالود » ٦٤ ، غير انها اجتازت أودية رسمت سيول المياه الربيعية فيها خطوطاً ومنعطفات ، تعكس وفرتها وشدّتها وهي تجري باتجاه الجنوب الشرقي.
وأطلّت القافلة على مدينة نيسابور مخزن الرجال الاشداء ، فمن هذه المدينة انطلقت رايات سود أطاحت بالظلم الأموي.
كانت الخيول خيول البريد ، والمسافرون في الصحراء أو العائدون من « كاشمر » قد نقلوا اخبار القافلة التي ستدخل المدينة بين ساعة وأخرى.
٩٣
