لاستقبال أبيه .. لقد اعترف لي بأنه أحق بالخلافة والملك منّا.
ـ ولكن هذا لا يعرف أحد!
ـ كثيرون يعرفون ذلك نحن وهم وكثير من الناس .. حتى هؤلاء المعتزلة الذي تطريهم ... يتقربون يوماً بعد يوم من القول بأفضلية علي بن أبي طالب وحقّه وهذا يعني الكثير.
انتهت اللعبة كالعادة لا غالب ولا مغلوب ، تثاءب المأمون ونهض الفضل مستأذناً ، خمد بريق عينيه ، لكأن شيئاً يتهاوى في أعماقه إن هذا الشاب الذي أعدّه سُلماً لمجده يفاجئه هذه الليلة بعقل جبّار ودهاء أين منه دهاء أبيه الرشيد وجدّه المنصور؟!
٤٨
