حدثت على شاطئ الفرات.
وزجّ القائد الغليظ القلب بسلاح المكر عندما هتف :
ـ إن كان هدفكم زيارة أخيكم فإن الرضا قد مات!
وفعلت الشائعة فعلها .. وتسلل اليأس الى القلوب التي كانت تحلم باللقاء ..
بدأ الإخوة تشاورهم ؛ لا يمكن المجازفة بأرواح الناس فأعلنوا موافقتهم على وقف القتال ، وبينما كانت القافلة تتأهب للعودة ، فرّ الإخوة الثلاثة باتجاه شيراز ليختفوا هناك ... فاصدر حاكم شيراز أمراً بالقاء القبض عليهم!
وهناك وعلى بعد مئات الاميال كانت قافلة أخرى تتجه الى الري وقد وصلت مدينة « ساوة » .. على طريق الجبل الذي يتجه الى خراسان. رياح تشرين الخريفية جرّدت بساتين الرمّان من خضرتها الزاهية ، ومنحتها لوناً برتقالياً يميل الى الاحمرار.
كانت الأوامر الصادرة من « مرو » واضحة ومشدّدة تقضي بقطع الطريق على العلويين المتجهين الى خراسان.
وحدث ما كان متوقعاً فقد اصطدمت قوّات من الشرطة ،
