يفعل ذلك دون استئذان المأمون.
وقال حسين :
ـ كيف نعود أدراجنا ونترك أخانا؟!
قال أحمد :
ـ نواصل سيرنا فإن اعترضونا فالكلمة الأخيرة للسيف!
وفي اليوم التالي تحرّكت القافلة وكانت سفن الصحراء ما تزال تتجه صوب الشرق!
وصاح قائد الجيش مطلقاً تهديده الأخيرة :
ـ عودوا من حيث اتيتم ..
ـ فإذا لم نفعل؟!
ـ ستكون نهايتكم.
ـ أنتم أسوأ من قطاع الطريق!!
وأصدر القائد الغليظ القلب أوامره بالاغارة على القافلة ... وبركت النوق لينزل عنها رجال اشدّاء.
وحدثت اشتباكات ضارية ، وكانت السيوف تبرق خلال غبار كصواعق تحتفل فوق أرض مجنونة ... كان الرجال الاشدّاء يقاتلون ببسالة ، وكان صهيل الخيل يذكّر بملحمة
٢٤٣
