كان أبي إذا دخل شهر محرم لا يرى ضاحكاً وكانت الكارثة .. حتى تمضي عشرة أيام فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه ١١٨ ..
في مثل هذا اليوم أضرمت النار في مضاربنا ونهبت أموالنا ولم ترع لرسول الله حرمة ».
وتذكر الريّان مهمة كاد ينساها ، فراح ينشد بصوت اشبه بالهمس :
|
رأس ابن بنت محمد ووصيـّه |
|
يـا للرجـال علـى قنـاة يُرفع |
|
والمسلمون بمنظـر وبمسمـع |
|
لا جـازع مـن ذا ولا متخشـع |
|
أيقظت أجفاناً وكنتَ لها كرى |
|
وأنمت عيناً لم تكن بـك تهجـع |
|
مـا روضـة الا تمنّت أنـها |
|
لك مضجع ولحظ قبرك موضع ١١٩ |
ـ هذا الشعر لدعبل الخزاعي ١٢٠.
ـ أجل يا سيّدي .. وهو في « مرو » ... وقد جاء لقائك وينتظر الاذن!
ـ ليكن اللقاء بعد صلاة العصر .. فهناك من يودّ رؤيته غيري.
ويدخل شاعر أهل البيت .. شاعر الكلمة المقاتلة .. الكلمة
٢٢٦
