فعلت ذلك فإنّ الضمير الثاني يحتاج الى ضمير ثالث الى ما لا نهاية وهو باطل منطقياً.
« يا عمران ينبغي أن تعلم إن الواحد لا يوصف بضمير ، وليس يقال له : أكثر من فعل وعمل وصنع ، وليس يتوهم منه مذاهب وتجزئة كمذاهب المخلوقين وتجزئتهم فاعقل ذلك وأسّس عليه ».
إن صدور الافعال من الله تعالى ليست على غرار غيره من الممكنات التي تحتاج الى علل وأسباب كالعقل وغيره .. فهذا مستحيل على الله.
ـ يا سيدي أخبرني عن حدود المخلوقات كيف هي؟ وما معانيها؟ وعلى كم نوع تكون؟
ـ ان حدود خلقه على ستة أنواع : ملموس ، وموزون ، ومنظور إليه ، وما لا ذوق له ، وهو الروح ، ومنها منظور اليه ، وليس له وزن ولا لمس ولا حس ولا لون ولا ذوق ، والتقدير والأعراض والصور ، والطول والعرض ، ومنها الحركات التي تصنع الاشياء وتعملها وتغيّرها من حال الى حال وتزيدها وتنقصها ؛ فامّا الاعمال والحركات فإنها تنطلق لانه لا وقت لها أكثر من قدر ما يحتاج اليه ، فإذا فرغ من الشيء انطلق بالحركة
