وبقي الأثر ، ويجري مجرى الكلام الذي يذهب ويبقي أثره ».
ـ يا سيدي ألا تخبرني عن الخالق أكان واحداً لا شيء غيره ولا شيء معه أليس قد تغيّر بخلقه الخلق؟ »
ألا يترتب على ايجاد الحقائق الطبيعية تغيّر الخالق العظيم؟
ـ « قديم لم يتغير ـ عزّ وجل ـ بخلْقه الخلق ... ولكن الخلق هو الذي يتغير بتغييره ».
إنّ الخالق كما كان هو الصانع والموجد للاشياء ، وهو قديم فلا يلزم من التغيير بتغيير الممكنات والكائنات.
ـ بأي شيء عرفناه؟
ـ « بغيره ».
ان جميع ما في الوجود المنظور منه وغير المنظور يدلّ على وجود الخالق العظيم.
ـ أي شيء غيره؟
ـ مشيئته واسمه وصفته ، وما أشبه ذلك ، وكلّ ذلك مُحدث مخلوق ، ومُدَبّر ».
ـ أي شيء هو؟
٢٠٦
