وضعف أمرك ، وما كنت ظننت الا أنك أعلم أهل الاسلام!!
ـ أجاب الامام بهدوء :
ـ وكيف ذلك :
ـ لانك تقول : إن عيسى كان ضعيفاً ، قليل الصوم والصلاة!! وما أفطر عيسى يوماً قط ، وما نام بليل قط ، وما زال صائم الدهر قائم الليل.
وهنا انقضَّ الامام لينسف مزاعم النصرانية بألوهية السيد المسيح :
ـ لمن كان يصوم المسيح ويصلّي؟!
وكان جواب الجاثليق الصمت .. الصمت الذي يكشف عن فشله أمام منطق الحقيقة .. ثم غمغم قائلاً بانكسار :
ـ الحق معك!
وتساءل الامام :
ـ لماذا تعبدون المسيح بن مريم؟ وتقولون انه ربٌّ؟!
ـ لانه كان يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ... فهو ربّ مستحق لأنْ يُعبد؟.
١٩١
