اعترف بذلك!
التفت الامام الى الحضور :
ـ اشهدوا على اقراره!
وخاطب الجاثليق :
ـ يا جاثليق سل عمّا بدا لك!
ـ اخبرني عن حواري عيسى بن مريم كم كان عدّتهم؟ وعن علماء الانجيل كم كانوا؟
ـ على الخبير سقطت .. اما الحواريون فكانوا إثنى عشر رجلاً ، وكان افضلهم وأعلمهم « لوقا » ، وامّا علماء النصارى فكانوا ثلاثة رجال : « يوحنا الاكبر » و« يوحنا » بقرقيسيا و « يوحنا الديلمي » بزخار وعنده كان ذكر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وذكر أهل بيته ، وهو الذي بشّر امّة عيسى وبني اسرائيل به.
وسكت الامام ثم ابتسم قائلاً :
ـ والله لنؤمننّ بعيسى الذي آمن بمحمد ، وما ننقم على عيسى شيئاً الا ضعفه ، وقلّة صيامه وصلاته ..
وهتف الجاثليق ثائراً :
ـ ماذا تقول يا عالم الاسلام؟ لقد أفسدت والله علمك
١٩٠
