٢٠
طارت انباء الفرح الى المدن والحواضر كفراشات تبشر بالربيع.
في يثرب مدينة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ارتقى عبد الجبار المساحيقي أعواد المنبر في المسجد المقدّس ليهتف عالياً :
ـ أيها الناس هذا الأمر الذي كنتم فيه ترغبون ، والعدل الذي كنتم تنتظرون ، والخير الذي كنتم ترجون ، هذا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .. ستة آباؤهم من خير من يشرب صوب الغمام » ٩٦.
أمّا بغداد فقد ثار بركان الحقد العباسي وقام التنّين ٩٧ ، وقام معه بنو العباس ، فأعلنوا خلع المأمون وولي عهده.
١٤٤
