الصفحه ٥٩ :
مقيمون في بلاد
الشام وغالب من يذبح فيها الذبائح أهل الذمة ، وسمعنا سماعا غير محقق أنه ما يذبح
إلا
الصفحه ١٦٦ : وتصرفه فيه جائز ويلزم الدراهم المغصوبة ذمته.
الجواب
اما أن يشتري بعين
المال المغصوب أو يشتري في الذمة
الصفحه ٢٢ : والإساءة ان تساوى ما يستحق من ذم ومدح على إساءته وإحسانه ، أو بمنزلة من
لم يحسن ان زاد المستحق على الإسا
الصفحه ٥٨ : )
ما يقول سيدنا في
البلد الذي يذبح فيه المسلمون وأهل الذمة ، هل يجوز شراء هذا اللحم والحال هذه من
الصفحه ٩٠ : وقصرا ، وليس بعيدا من الصواب سقوط الترتيب لأصالة براءة الذمة
لاستلزامه المشقة المنفية بالأصل.
مسألة
الصفحه ١٠٢ :
وأهل الذمة ، فهل
يكون ما يشتري من أسواقها من المسلمين من الزيت والشيرج طاهر يجوز أكله واستعماله
أم
الصفحه ١١٠ : .
الجواب
لا يجوز التقليد
في أصول الايمان ، لان الله تعالى ذم في كتابه العزيز التقليد في عدة مواضع.
والعقل
الصفحه ١٥٠ : ءة لأصالة براءة الذمة وان تركها عمدا مع الجهل بوجوبها لا يوجب الإعادة ،
فهنا أولى.
مسألة (٢١)
ما يقول
الصفحه ١٦٨ : يلزم هذا الأمر ويصح حتى يكون الإنسان بريء الذمة
فيما يفعله في الحمام من طول المكث وكثرة استعماله الما
الصفحه ١٧٨ : ........................................................ ٥٨
شراء اللحم من بلد يذبح به المسلمون وأهل الذمة.................................. ٥٨
المأخوذ من