البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٧١/٤٦ الصفحه ٨٩ : أفجع هذه الحوادث وأقساها ، انتصار الظالمين
وتغلبهم على أئمة الحق والعدل ، فانه يؤدي حتما الى شل الحركة
الصفحه ١٠٧ : وهب
الجهني عن مدى استياء الامام وتذمره من أجلاف الكوفة وأوباشهم ، قال : دخلت عليه
لما طعن فقلت له
الصفحه ١١٤ :
يضاعف طلبه وترك
العراق مشيعا بسخط الناس عليه ليقبع في المدينة » (١)
وهؤلاء الناقدون
لصلح الامام
الصفحه ١٦٤ :
والنسل والله لا
يحب الفساد » (١).
نزلت في علي ،
فروى لهم سمرة ذلك (٢) وأخذ العوض من بيت مال
الصفحه ١٨١ :
فرية على رسول
الله (ص) ومصيبة وان هي منعته فاعظم بها على أبيك فضيحة ».
ثم تركه وانصرف ،
فقال
الصفحه ٢١١ : الإسلام بأي شكل من الأشكال لما تغلب معاوية بن أبي سفيان خصم
الإسلام على الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢١٨ : العرب
على الموالي ، ومنح الأموال للوجوه كل ذلك جور واعتداء على حقوق المسلمين في نظر
ابن أبي طالب رائد
الصفحه ٢٢٠ :
« قدم على عليّ
مال من اصبهان فقسمه على سبعة أسهم ، فوجد فيه رغيفا فقسمه على سبعة أقسام ، ودعا
امرا
الصفحه ٢٧١ :
القضية ، فلو كنت
إذ فعلت ما فعلت ، وأعطاك ما أعطاك بينك وبينه من العهد والميثاق كنت كتبت عليه
بذلك
الصفحه ٢٨٣ :
« أما بعد : فانك
عمدت الى رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، فهدمت داره ، وأخذت ماله
الصفحه ٢٨٦ :
فردّ عليه الإمام
مقالته قائلا :
« بلى والله ،
ولكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة زائلة ، فلئن قام
الصفحه ٢٩٠ :
وقد أشار عليه أبو
الأسود بالصواب ، ومنحه النصيحة ، فأي نقص أو عيب في الإمام حتى يوصمه به ، وهو
الصفحه ٢٩٦ : إليه رغبتي
، ولم يخطر ببالي ، ولم يجر على لساني من الشيء الذي أعطيته أحدا من المخلوقين
الأولين
الصفحه ٣٥٢ :
لقد رأى حجر
المغيرة قد نزى على المنبر بجامع الكوفة وتعرض فى أثناء خطابه الى سب أمير
المؤمنين
الصفحه ٣٨٠ :
فارتاع معاوية
وقال منكرا عليه :
« قد كان ذلك؟!! »
« أي والله ، وإني
لأشهد أنك منذ عرفتك في