البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٩٤/١ الصفحه ٥٠٩ :
من أراد ان ينظر الى ادم في علمه والى
نوح في فهمه والى يحيى بن زكريا في زهده والى موسى في بطشه فلينظر
الصفحه ١٢٠ : إليه.
ومن المنقول : من
سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة (١) وكذا نقول في
الصفحه ٢٤٣ : البلية في الإغضاء أقل من البلية في المنابذة
والحكمة تقتضي العمل بالراجح وإلغاء (٢) المرجوح.
وأما قوله
الصفحه ٢٨٣ : الجاحظ وقال : اعمل عمل شهر في
يوم وعمل يوم في ساعة وعمل ساعة في لحظة ، فان الغرر على ساقي وليس بجذع ولا
الصفحه ٨٥ : المذكورة في المتن
التي تبدو غير واضحة المعنى. هذا عملي ولا أدعي الكمال فيه فالكمال لله سبحانه
وحده وفي
الصفحه ٧٤ : « عمل اليوم والليلة » مجلد وله غير
ذلك تمام اثنين وثمانين مجلدا من أحسن التصانيف وأحقها ، وحقق الرجال
الصفحه ٧٩ :
في أدعية الليل والنهار ».
١٤ ـ « الأزهار في
شرح لامية مهيار » مجلدان.
١٥ ـ عمل اليوم
والليلة
الصفحه ٨٤ : ء المقالة
الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية. وهو هذا الكتاب.
العمل في الكتاب
اعتمدت في تحقيقي
للكتاب
الصفحه ١٣٧ : :
ان في كتاب الله لآية ما عمل
بها احد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى ، ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ١٥٠ : عمله أو على رسوله
حكايته عنه إذ الرواية من طريق المخالف أن إله الوجود أثنى بالمبيت على أمير
المؤمنين
الصفحه ١٦٠ : قال لقتل علي عمرو
بن عبد ود يعدل عمل أمتي إلى يوم القيامة أو لضربة (٣) وهذا روح ما نحاوله من الفضيلة
الصفحه ١٦١ : المستدرك ) ٣ / ٣٢.
وكذلك أورده الأمر تسري في
ارجح المطالب : ٤٨١ الا انه ذكر بدل اعمال : عمل.
وذكر ابن
الصفحه ١٩٠ : طالب عمرو بن عبد ود تعدل عمل أمتي إلى يوم القيامة
(٦) ولا يقال لمن قتل نكسا (٧) أو صادم خائما (٨) أو
الصفحه ٣١٩ : ولقد صليت قبل الناس
سبع سنين قال أبو أحمد ولقد أسلمت قبل الناس بسبع سنين (٥).
وتقرير العمل بهذه
الصفحه ٣٩٣ : ، وكان اذا
خرج عطاءه تصدق به ، وياكل من عمل يده ، وكانت له عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها.
وذكر ابن وهب