البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٤٨٩/٢٥٦ الصفحه ٢٩١ :
مزايا إذا ما
قابل الشمس ضوؤها
محا ضوؤها منه
السناء المحلق
الصفحه ٢٩٢ :
رد قولنا إن هذه
الآية نزلت في أبي بكر ـ (١).
والذي أقول على
هذا إنه كذب من عدة وجوه أنا حاكيها
الصفحه ٢٩٥ : المباحث ومتى فتح باب الجهل والعناد فتح على أبي عثمان من
ذلك ما لا طاقة له به وهو يأباه.
قال وأما قوله
الصفحه ٢٩٦ : يجئ المجيء الذي يحتج به المنصف والمرشد ولكن الحجة القاطعة وإجماع
المفسرين في الآيات التي ذكرناها من
الصفحه ٣٠٣ : الراجز
جاء الشتاء
وقميصي أخلاق
شراذم يضحك مني
النواق (٢)
وهذا ظاهر في باب
الصفحه ٣٠٩ :
عبد الرحمن
والمتعلق بالذم في علي.
ثم إن الرواية عن
ابن عباس ليس فيها صورة حال وجملة من هذه
الصفحه ٣٥٢ :
أن نقول سمعنا من
يقول لعن الله الجاحظ وأخزاه وجعل مثواه درك الجحيم (١) غير مسندين ذلك
إلى أصل ثابت
الصفحه ٣٥٤ :
وروى نحو كراستين
مع الذي نقلت من كتابه.
وليس الغرض
المبالغة في هذا وشبهه إذ ليس هذا موضع
الصفحه ٣٥٥ : وأبي سعيد الخدري وزيد بن أرقم أن علي بن أبي طالب
أول من أسلم وفضله هؤلاء (٤) على غيره وقال ابن إسحاق
الصفحه ٣٥٦ : بلخ (٢) عن عمر (٣) بن ميمون عن ابن
عباس قال كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة
قال أبو عمر هذا
الصفحه ٣٥٩ : دالة على مراد رسول الله صلىاللهعليهوآله منه (٨) ذكرت في مواضعها
وإنما عاند من عاند ومن أعندهم صاحب
الصفحه ٣٧٠ : (١) وليس أحد من
هؤلاء رافضيا خاصة مع تصحيح رزين للطريق فإذن الحديث في الصحيح برزين وبمن روى عنه
فظهر زلل
الصفحه ٣٧٢ : (٢).
وروى محمد بن جرير
(٣) وهو إمامي من طريق الواقدي أن أبا بكر وعمر كانا في جيش أسامة
الصفحه ٣٧٣ : منصوره
صلى بالناس (٢) والجارودية تمانع عن (٣) ثبوت ذلك.
أقول إني قد رأيت
الوفاء بما وعدت به من ذكر
الصفحه ٣٩١ : كلاما عن
الشعبي لا طائل فيه وهو عدو مبين من حزب عبد الملك وقد كانت للشعبي قصة في السرقة
للدراهم ولا