البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٤٨٩/٢٤١ الصفحه ٢١٥ : بحقها وأن الجميع تعلموا
منه ذلك (١).
وهذا وأشباهه مما
يشكل الحال فيه على الجاحظ ـ هي دعاو لا تستند
الصفحه ٢١٧ :
اليقين.
تراءت لأحداق
العيون (٤) شهوده
فأكرم بها من
شاهد لا يكذب
تجلى
الصفحه ٢١٨ :
فلو أن أفواه
الرجال عواطل
من القول قال
المجد ها أنا مقرب
أنضد
الصفحه ٢٢٠ :
وبعد فهل يستغرب
من ملك تجهيز الجيوش والاهتمام بما يقرر قواعد الملك.
وذكر أنه كان
المفزع في موضع
الصفحه ٢٢٣ :
مما عددنا وكثرنا
ثم أنتم هؤلاء (١) تستطيعون (٢) أن تخبروا عن علي بن أبي طالب بموقف واحد من هذه
الصفحه ٢٣٦ : هذه الخرافات الساقط من قصدها الهابط من
اعتمدها.
أقول أما ما ادعاه
المشار إليه من كون علي رجع فلا
الصفحه ٢٣٩ : هامش ص : ٩٥.
(٢) اما الاحاديث
الواردة بالسند المتصل عن عمر بن الخطاب فنذكر منها : الاستيعاب
الصفحه ٢٥٦ : كقرني الثور.
قال : فما هذه القوس؟ قال :
هي علامة كانت بين نوح وبين ربه وهي امان من الغرق.
قال : فما
الصفحه ٢٦٩ :
قال واستشهد وعنده
تسع عشرة سرية وأربع نسوة عقائل ولا سواء من كان ذا مال فأنفقه ومن كان مقلا فكسبه
الصفحه ٢٧٠ :
المهاجرين الأولين وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم هيهات لقد حن قدح ليس منها وطفق
يحكم فيها من عليه الحكم لها
الصفحه ٢٧٦ :
الله صلىاللهعليهوآله وهم يرتعشون كالفراخ من
شدة الجوع فلما بصر به النبي صلىاللهعليهوآله قال يا
الصفحه ٢٧٧ : وأنا غافل
عنكم فهبط جبرئيل عليهالسلام بالآيات ( إِنَّ الْأَبْرارَ
يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ
الصفحه ٢٨٤ : عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان.
وذكر الهيثمي في مجمعه : ٩ / ١٢٦
، قال :
عن
الصفحه ٢٨٨ :
وأما ما ذكره من
تعيير معاوية له بالطلاق المتكاثر (١) فإني أراه واهما أو معاندا وفي السيرة أنه
الصفحه ٢٨٩ : (٨) فضض (٩) من لعنه الله (١٠).
وأقول إن الذي
أشار إليه لو ثبت لم يحسن أن يذكر من غرر مناقب من