البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٩٨/٣١ الصفحه ٢٤٢ : عثمان عرف ما أثبته وقال ما قال فهو
عين المكذب رسول الله الراد على أصحابه عمر وغيره وإن يكن غير عارف بما
الصفحه ٢٧٦ :
قال فأعطوه الطعام
ومكثوا ثلاثة أيام ولياليها لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح.
فلما أن كان في
الصفحه ٢٨٥ : الله عليه (١) وفي بعض ما نقلته أنه كان يختم على جراب فيه قوته لئلا يلت (٢) بدهن (٣) وكان صلّى الله
الصفحه ٢٩٠ :
ارتضاه جمع كثير (١) للخلافة وعولوا
عليه في الرئاسة ولو صدر هذا من امرأة ما استكبر منها فكيف من
الصفحه ٣٦٣ : وإن ادعوا أن
المراد بذلك الوزارة قلنا ما المراد من الوزارة هل هي ما تشاكل الوزارة للملوك أو
المعاونة
الصفحه ٣٧٩ : الناس كذبوه إلا أبا بكر فإنه مشكل لثبوت تقدم إسلام غيره عليه وبلا خلاف
خديجة.
ثم (٢) ما أغث سياقه عند
الصفحه ٣٩٢ : عثمان
ما نقم عليه غيرهم (١) وكانوا محاربيه معاديه وعلي مخاصم طلحة على حمل الماء (٢) إليه وعائشة
فحاله
الصفحه ٣٩٨ :
وذكر شيئا يتعلق
بحال عمار وطعنه على عثمان (١) وليس هذا غرضا طائلا فنتحدث عليه وأنه ما كان ذلك قبل
الصفحه ٤٢٦ : عليه شاهد به وإن يكن بالصدقات فعلي على ما سلف أولى به وإن يكن بالقوة
البدنية فعلي أولى به بيانه باب
الصفحه ١٦ :
استواء الحمام الأهلي
والحرمي في القيمة .................................................. ٣١٤
حكم ما
الصفحه ٣٥ :
استواء الحمام الأهلي
والحرمي في القيمة .................................................. ٣١٤
حكم ما
الصفحه ٩٩ :
قال وضاح (١) ما رأيت أحدا قط
أعلم بالحديث من محمد بن مسعود ولا (٢) بالرأي من سحنون (٣).
وذكر
الصفحه ١١٢ :
لأمير المؤمنين
فتبرهن ما قلته.
قال المشار إليه
وإسلام أبي بكر أفضل من إسلام زيد وخباب لأنهما
الصفحه ١١٥ : عند
الله تعالى بدليل ما رواه الخوارزمي أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال اللهم انصر من
نصره واخذل
الصفحه ١٢١ :
الإسلام فلا ينبغي أن يوصف عين من أعيان الصحابة بالمبالغة في أنه ما ارتد عند ضرب
وقد صبر على ذلك غيره أو