البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
١٤٣/١٠٦ الصفحه ٢٨٢ : : الرحمة خور في الطبيعة.
قتل ابن الزيات سنة ٢٣٣.
قال ابن خلكان : وكان الجاحظ
منقطعا اليه ( يعني ابن
الصفحه ٢٨٦ : : فقال : انما البس هذين الثوبين ليكون ابعد لي من الزهو
وخيرا لي في صلاتي وسنة للمؤمنين.
والمحب الطبري
الصفحه ٢٨٨ : صلىاللهعليهوآله لأنه كان رابط
الجأش وهذا الجاهل بالسنة ما كأنه كان سمع القرآن ولا يهمه فهمه ولا علمه لأن الله
الصفحه ٢٩١ : أهل السنة فما رأيت لما ادعى الاتفاق عليه ذكرا
أصلا (٧) ومن فظيع سوء الأدب قوله قوله إشارة (٨) إلى إله
الصفحه ٢٩٣ :
__________________
(١) الكشف والبيان :
مخطوط.
(٢) ن : سنان.
(٣) ن : داره ولا
توجد فيها كلمة ( جاره ).
(٤) لا توجد في
الصفحه ٢٩٤ : منحرفا عن أهل بيت النبوة قال حدثنا
الشيخ أبو معمر المفضل بن إسماعيل إملاء بجرجان سنة إحدى وثلاثين
الصفحه ٢٩٦ :
الشافعي السني بإسناده ولا أعرف فيه إماميا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال
قال رسول الله
الصفحه ٢٩٩ :
عنه عمر بن سعيد بن سنان بنسخة مقلوبة يطول ذكرها ، لا يجوز الاحتجاج به ولا
الرواية عنه الا للمعرفة فقط
الصفحه ٣١٠ : ؟
هذا لا ينكره إلا
سفيه لا يعرف السنة ولا مذاهب الحكمة وشرف المزايا إذ من بذل ما في يديه احتاج إلى
غيره
الصفحه ٣١٢ : الآية في أمير المؤمنين ما اختلفوا فيه (٧) فقول رجل جاهل
بالسنة بعيد عن صواب النقل إذ الآثار النبوية
الصفحه ٣١٨ : إجماع المسلمين على هذا الاسم وأنه لأبي بكر دون غيره (٨).
واعلم أن الذي يرد
على عدو السنة فيما قال ما
الصفحه ٣٢٢ : الكرخ وارخ سنة وفاته المرزباني بسنة ١٧٣
ونقله القاضي المرعشي في مجالسه عن خط الكفعي.
وشعره في اهل
الصفحه ٣٢٤ : سنة تسع وبعث عليا يقرأ (٤) آيات من سورة
براءة وكان (٥) الإمام وعلي المأموم وكان أبو بكر الدافع (٦) ولم
الصفحه ٣٢٨ : الجهم ، العلاء ابن
موسى الباهلي سنة سبع وعشرين ومائتين قال : حدثنا سواء بن مصعب ، عن عطية العوفي ،
عن
الصفحه ٣٣٢ :
آخره فإن الشيخ الحافظ المعظم ربع المنتسبين إلى السنة أحمد بن حنبل روى بإسناده
الذي لا أعرف فيه رافضيا