البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٧٧/٣١ الصفحه ٤٠٣ : مناف فليس لقول خالد معنى وإن
كان في (٥) قوم دون قوم فليس هو عاما وإن كان في عبد مناف للشرف
والقرابة
الصفحه ٩٦ : في
اثبات الوعيد والخوف على المؤمنين ، والتخليد في النار مع وجود الايمان وهم قوم من
النواصب الخوارج
الصفحه ١٠٨ : سعدى أم زيد قومها وزيد معها ، فأغارت خيل
لبني القين بن جسر في الجاهلية على أبيات بني معن ،
فاحتملوا
الصفحه ١١٧ :
منيعا في قومه فمن عرف السيرة عرف أن بني هاشم لم يكونوا بمقام المقاومة (٣) للمشركين كافة من
قريش وغيرهم
الصفحه ١٢١ : .
ولقد روى نزول هذه الآية في
شأن مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام جماعة من أعلام القوم غير الثعلبي ونحن
الصفحه ١٢٣ :
بالكافرين (١) لاحق به لا محالة
إذ بغضته (٢) بما ثبت في الصحيح عند القوم كفر (٣).
وأما أن أبا بكر
الصفحه ١٢٨ : الخليفة علي بن أبي طالب والخروج على
الإمام فسق عند قوم وعند آخرين كفر.
أضربنا عن ذلك فهو
تدبير غير
الصفحه ١٢٩ :
ويتجافيان أمير المؤمنين عليهالسلام ومفارقته مفارقة
الله (١) وحربه حرب الرسول بما روي من طريق القوم وسوف
الصفحه ١٣٢ : امتي اختلاف وفرقة ،
قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يحقر احدكم
صلاته
الصفحه ١٣٨ : تعالى فلاحظ.
وأما ما رواه القوم بشأن
الآية المذكورة فهو :
اسد الغابة : ٤ / ٢٥ روى
بطريقين عن مجاهد
الصفحه ١٤٠ : بطرق الأرض قبل ان
تشغر برجلها فتنة تطأ في حطامها وتذهب بأحلام قومها.
الصفحه ١٦٤ : دفعه
__________________
(١) في المصدر :
غناءا.
(٢) في المصدر
بزيادة : للذي وصفنا فأشبه القوم حالا
الصفحه ١٩٠ : عليهالسلام وهو بما أشار
إليه مكذب رسول الله صلىاللهعليهوآله إذ كانت الرواية
من طرق القوم لضربة علي بن أبي
الصفحه ٢٠٦ : القوم
فان الله هو أكره لسيرهم منك ، وهو أقدر على تغيير ما يكره ، وأما ما
ذكرت من عددهم فانا لم نكن نقاتل
الصفحه ٢٠٩ : الله الدق وأنكرته ام سلمة.
فقال لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قومي فافتحي له الباب ،
فقالت