البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٧٧/١٦ الصفحه ١٨٣ :
وروى بإسناده عن
ابن عباس قال لما نزلت ( إِنَّما أَنْتَ
مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) (١) أومأ
الصفحه ٢٢٧ :
إذا القوم مدوا
بأعناقهم (١)
إلى المجد مد إليه
يدا
فنال الذي
الصفحه ٢٩٥ :
تعالى ( قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ
سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ) إلى قوله
الصفحه ٣٩٤ : (٥) العجمية وقد يغضي
العاقل عن شيء لشيء كما يكره شيئا لشيء (٦).
ولم يكن ذا قوم
يخاف على الملك منه ويحاذر
الصفحه ١٢٧ :
عنه من طرق القوم ليس هذا موضع الإبانة عنه.
أضربنا عن هذا فإن
شانئ أمير المؤمنين عليهالسلام حاد عن
الصفحه ١٩٦ : لاجبتك والله اني
وقومي لنحب أن يظهر محمد ».
(٦) قال الجاحظ :
« وأقبل عروة بن مسعود في نفر
من قومه حتى
الصفحه ١٩٧ :
__________________
وجهه ونسبه ،
وأنهم لخلقاء أن يخذلوك ـ والقوم سكوت ـ فغضب أبو بكر وقال : امصص بظر اللات ،
انحن نخذله
الصفحه ١٩٩ : وقال قوم
كان علي والعباس والفضل وعقيل وأبو سفيان وربيعة ابنا الحرث وأيمن وأسامة بن زيد
وذكر أن عليا كان
الصفحه ٢٠٠ :
على القوم اخرى يا بني ليرجعوا
وعاشرنا لاقى الحمام بنفسه
لما ناله في الله لا
الصفحه ٢٢٢ : انهم
لما غشوا القوم راعوهم تحت الليل فأخذ القوم السلاح قال : فقلنا انا المسلمون
فقالوا : ونحن المسلمون
الصفحه ٢٤٦ : : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ
الصفحه ٢٤٩ :
قد أخبر بما ترى
عن المعصومين فلم يتبع (١) قوم على عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان خطاياهم وهفواتهم
الصفحه ٢٥٦ : عبدا لله احب الله واحبه الله
وناصح الله فنصحه الله ، بعثه الله الى قوم يدعوهم الى الهدى فضربوه على قرنه
الصفحه ٣٦٠ : من طرقنا وطرق القوم.
وذكر لأرباب
الإمامة بعد هذا تعلقهم بحديث الطائر قال المشار إليه قيل لهم أما
الصفحه ٣٨٤ :
وقد أسلفنا ما
يلزم من الدرك في الطعن على أمير المؤمنين عليهالسلام والمباعدة له من طريق القوم