البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٤٥/١ الصفحه ٤٨٦ : مجده بعض من كان معنا ما
اتفق من مخاطباتنا ومنافثاتنا (٢) وغير ذلك من كلام له يناسب حالنا في مقام حاثين
الصفحه ١٤٨ : : ما كان يقول لك هذا؟ فقال : قال لي قبل يومه : ان
لك حق الطاعة والنصيحة ، وأنت بقية الناس ، وان الرأي
الصفحه ٤١٨ : فقتلوه ووقف معاوية عليه وقد بهره حاله وبلغ منه صياله فأنشد مشيرا إليه
:
أخو الحرب إن
عضت به الحرب
الصفحه ٣٩٢ : معاوية منه : ثم
ذكرت ما كان من امري وامر عثمان فلك ان تجاب عن هذه لرحمك منه فاينا كان اعدى له
واهدى الى
الصفحه ١٤٥ : ـ.
رابعها : علم البلاغة
والفصاحة ، وكان فيها اماما لا يشق غباره ، ومقدما لا تلحق آثاره.
« علم الطريقة
الصفحه ١١٣ : نمير قال
حدثنا عامر بن السبط قال حدثنا (٥) أبو الجحاف عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر الغفاري قال قال رسول
الصفحه ٣٠٨ : عقبتها دول مختلفة منها دولة بني أمية وعبد الله بن الزبير والجميع
أعداء مجاهرون إلا عمر بن عبد العزيز وكان
الصفحه ١١٢ : كانا مغمورين وكان أبو بكر ظاهرا
معروفا فإسلامه أجمل (١) وأنبل والناس إلى قوله أميل (٢).
وادعى أن أبا
الصفحه ١٨٨ :
عليا عليهالسلام خير البشر وإذا
كان الأمر كذا فمن حاول تقدمه عليه بالشرف وعلوه عليه بالمنزلة كان
الصفحه ٢٢٢ : الدية على متمم بن نويرة وأمر خالدا بطلاق امرأة مالك ولم ير ان
يعزله وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد
الصفحه ٢٨٨ :
وأما ما ذكره من
تعيير معاوية له بالطلاق المتكاثر (١) فإني أراه واهما أو معاندا وفي السيرة أنه
الصفحه ١٢٨ :
أمير المؤمنين عليهالسلام خمسة وعشرون ألفا
ومن أصحاب معاوية خمسة وأربعون ألفا.
وفشا الضلال وولي
الصفحه ٢٦٨ : الصحابة (٣) يفهمه من اعتبر.
قال فإن قالوا إن
عليا كان أزهد فيما تناحر (٤) الناس عليه ولأن أزهد الناس في
الصفحه ١٨١ : ء » كان من الاعلام المحدثين وأكابر الحفاظ ، وله كتاب « اخبار
اصبهان » يقال : ان اول من اسلم من أجداده
الصفحه ٣٧٦ : (٥) روى عنه حماد بن سلمة ومروان بن معاوية كان قليل الحديث
منكر الرواية (٦) لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا