البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٨٣/١٦٦ الصفحه ٤٠٧ : الفضل محمد بن علي بن محمد بن المطهر بن
المرتضى الحسيني في كتابه اليّ من مدينة الري ، جزاه الله عني خيرا
الصفحه ٤٠٩ : كتابه اليّ من اصبهان
سنة ٤٨٨ ، عن ابي بكر احمد بن موسى بن مردويه ، حدثني سليمان بن محمد بن احمد ،
حدّثني
الصفحه ٤١١ : الى القبلتين غيري؟ قالوا : لا. قال : امنكم احد امر الله بمودته غيري؟ قالوا
: لا. قال : امنكم احد غسل
الصفحه ٤١٧ : خصمه الخادع (٣) ثم رجعت الأمور إلى خصمه وانتزعت منه ومن ولده مرة بالبطش
ومرة بالحيلة (٤).
وذكر موافقة
الصفحه ٤٢٢ :
فمن عاد إلى مثلها
فاقتلوه بعد قوله وقى الله شرها ومراده بذلك من بايع بيعة مثلها عن غير مشاورة
الصفحه ٤٢٩ : الغفور أبو الصباح عن أبي هاشم الرماني عن زاذان عن علي رضياللهعنه قال فينا في آل
حم إنه لا يحفظ مودتنا
الصفحه ٤٥٢ : وتعلقوا بالصحيح من الحديث
من طرق القوم أن عليا وبني هاشم لم يبايعوا إلى أن ماتت فاطمة عليهاالسلام وكان
الصفحه ٤٥٩ : يسبق (٥) عضو منه إلى الجنة فقتل يوم الجمل فجعلوا الدليل على صواب
علي في قتاله (٦) أن زيدا قتل في طاعته
الصفحه ٤٦٧ : قوله تعالى ( وَالنَّجْمِ إِذا
هَوى ) إلى قوله ( بِالْأُفُقِ
الْأَعْلى ) (٢) بعد أن ذكر (٣) شيئا عن
الصفحه ٤٧٢ : لأنه صاح بفضلي
وفضلك (٨).
ومن كتاب ابن المغازلي
الشافعي يرفعه إلى النبي صلىاللهعليهوآله يقول
الصفحه ٤٧٧ : ضرورة لها إذن إلى صفها صف المنازلات وخطفها عصف
المبارزات وقنعت بأنفاس كتائبها عن خوض بحار المآزم ورفضت
الصفحه ٤٨٢ :
علجة إلى سيده
ومولاه ووالده عز الدين عز نصره وجعلت فداه لما وصلت من الأردو المعظم في خدمة
سيدي
الصفحه ٤ : ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
الْخَيْرِ ، وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ) (٢) الآية ، لأنّ
الصفحه ١٥ :
إلى منى ............................................................... ٢٦٢
: الرجوع
إلى مكة
الصفحه ١٦ :
: المصلى إلى المدينة ........................................................... ٢٧٣
حكم من