البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٨٦/١ الصفحه ٤٨٢ : ومولاي وأخي شرف الدين جعلني من كل سوء فداه على يد قاصد يبشر سيدي وإخوتي
بالوصول إلى منزل السلامة والعافية
الصفحه ٤٢٠ :
جهلوا شرفه والمجد
الرفيع تقصر عن تكييفه الحداق (١) وتخذل عن الوصول إلى سرائره الفطن فترى لذلك
الصفحه ٤١٦ : علي أنقض وأفسد فإن الإمامية لا
ترى البناء في إمامة علي على الإجماع لتعذر الوصول كما ذكرت إليه ولو كان
الصفحه ٣ :
أو خصوصا على
الكفاية ، فمن امتنع فعل كبيرة إن عينه الإمام ، أو لم يقم به من فيه كفاية.
والفرار
الصفحه ٢٢ :
أو خصوصا على
الكفاية ، فمن امتنع فعل كبيرة إن عينه الإمام ، أو لم يقم به من فيه كفاية.
والفرار
الصفحه ٥ :
أحدهما : أنهما
واجبان على الكفاية ، أو على الأعيان.
والثاني : أنهما
واجبان عقلا أو سمعا. والأول
الصفحه ٢٤ :
أحدهما : أنهما
واجبان على الكفاية ، أو على الأعيان.
والثاني : أنهما
واجبان عقلا أو سمعا. والأول
الصفحه ١٤٣ : كلما وضعت بابا من أبواب النحو ، عرضته عليه ـ رضياللهعنه ـ الى أن حصلت ما فيه
الكفاية. قال : ما احسن
الصفحه ٢٣٢ : ء وقد كان يضطر إليه اضطرار الفقير إلى الغني
والضعيف إلى القوي.
فإذن هو على هذا
قادح في عمر ـ رضوان
الصفحه ١٨٣ : بيده إلى منكب علي فقال أنت الهادي يا علي بك يهتدي
المهتدون من بعدي (٢).
ومن غريب ما يرد
على المخذول
الصفحه ٢٢٠ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالفراش في ناحية البيت ...
الى آخره.
انظر العثمانية : ٨٣.
(٢) ذكر
الصفحه ٢٧٧ :
[ وآله ] ـ حتى
دخل على فاطمة فلما رأى ما بهم انكب (١) عليهم يبكي ثم قال لهم أنتم منذ ثلاث فيما أرى
الصفحه ١٠٩ :
الإسلام (١). والذي يقال
للناصب (٢) إنه ما كفاه الانحراف عن أمير المؤمنين حتى ضم إلى ذلك
الانحراف
الصفحه ١٣٨ : عثمان.
وأما أن من أشار
إليه قتل قبل الهجرة مرارا فإنه قول لا يستند إلى
__________________
مستدركه
الصفحه ١٨٤ : دالة على أن كل مهتد بعده على وجه الأرض إلى أن تقوم
القيامة مهتدون بأمير المؤمنين صلوات الله عليه فأين