البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٤٣١/٣٣١ الصفحه ٣٧٥ :
رسول الحسين بن
علي عليهماالسلام ولا نعلم (١) إلى من أشار
بالاقتداء وأين المصحح لهذه الرواية
الصفحه ٣٨٢ :
يختصون به إلى ما
يرومونه.
ولنا في منع
إجماعهم مواد كثيرة قد تضمنتها طيات الاجتهاد وحوتها أكف
الصفحه ٣٨٥ : تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فاءَتْ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ
الصفحه ٣٩٩ :
وإن ادعى مدع أن
محصل الإمامة (١) غير ذلك من صنوف الإجماع فلنذكره (٢) ولا أرى إلى ذلك
سبيلا
الصفحه ٤٠٢ : إذ العرب كانوا مترددين إلى بلاد
فارس وغيرها فبين مستجد (٥) وتاجر أو معاشرين لمن كان هذا فنه.
أما
الصفحه ٤١٠ : عمرو بن عبدود
العامري حيث دعاكم الى البراز غيري؟ قالوا : اللهم ، لا. قال : فانشدكم بالله هل
فيكم احد
الصفحه ٤١٥ : المسلمين فما برهانه بل ما أمارته ولئن ثبت ذلك لتكثرن الأئمة
وإن قال بل هو إشارة إلى جماعة أعيان من الصحابة
الصفحه ٤١٨ : المنايا
قصدها فتفطرا
ثم ألجأه سفهاء
أتباعه إلى التحكيم وقهروه على أن يحكم أبا موسى الأشعري
الصفحه ٤٣٦ : قول عمر لو كان سالم حيا إلى آخره فليعتبر العاقل هذا فإنه من غريب الملازم على
الجاحظ (١).
وروى
الصفحه ٤٤٤ :
وهذه الرواية
تحتاج إلى برهان الثبوت وهي مشكل (١) عند الجارودية في شأن عثمان رضوان الله عليه
الصفحه ٤٤٥ :
وهذا يرجع حاصله
إلى أن عليا كان يرى أن أبا بكر رضوان الله عليه خير من رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٤٥٠ :
كان من قوله فدخلت قال وإلي يا رب (٣) غيري قالوا لا (٤) قال أمنكم أحد كان أعظم عناء عن رسول الله
الصفحه ٤٦١ : (١) وكأنه يذهب إلى
أن المقدم الأفضل والغي بإدخال (٢) العامة في الاختيار وأجاب بأن الفاضل لا يخفى (٣) وضرب
الصفحه ٤٦٨ : صلىاللهعليهوآله (٥).
ومن كتاب أخطب
خطباء خوارزم يرفع الحديث إلى سلمان الفارسي
الصفحه ٥٠٨ :
ليومكم خياركم
٤٣١
لقتل علي عمرو بن عبدود يعدل عمل امتي
الى يوم القيامة