البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٧٢/١ الصفحه ٤٧٣ : عليه ( وآله ) وسلّم طرفه اليها فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك؟
فقالت : اخشى الضيعة بعدك
فقال : يا
الصفحه ٤١١ :
__________________
انا سادسهم ، لايم
الله لا يعرف لي فضل في الصلاح ولا يعرفونه لي كما نحن فيه
الصفحه ٤١٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم انّه منّي وانا منه وقال
جبرئيل : وأنا منكما غيري؟ قالوا : اللهم ، لا. قال
الصفحه ٤٤٩ :
فسمعت وأطعت مخافة
أن يرجع الناس كفارا ثم أنتم تريدون أن تبايعوا لعثمان إذن لا أسمع ولا أطيع إن
عمر
الصفحه ٤٠٩ : بن واثلة قال :
كنت مع عليّ في البيت يوم
الشورى ، وسمعته يقول لهم : لاحتجنّ عليكم بما لا يستطيع
الصفحه ٤٥٠ :
أمنكم أحد غسل
رسول الله قبلي (١) قالوا لا قال أمنكم أحد سكن المسجد يمر فيه جنبا (٢) قالوا لا قال
الصفحه ٣٢٨ :
قال رجل لو لا أن
يقطع (١) الذي بيننا وبين ابن عمك من الحلف فقال علي لو لا أن رسول الله
الصفحه ٣٣١ : للمذهب
الذي وردت من (٣) جهته وإن كانت واردة لا من طريق قويم وليست حجة عند
أربابها ولا عند خصومهم وإن كانت
الصفحه ٣٨٠ :
علينا ووثقتموه
فإنه مرجوح لا محالة عندنا وعندكم.
وإذا تقرر هذا فلا
وجه للتوقف إذ الروايات في
الصفحه ٢٠٥ : عليهالسلام في الإشارة بأخذ الفدية وكذا لما اختلف وصاحبه فيمن تولى فنزل قوله تعالى ( لا
تُقَدِّمُوا بَيْنَ
الصفحه ٦ : ، ويجب عليه تحصيل شروطها.
والأصل في ذلك أنه
لا دليل يدل على اشتراط الوجوب بهذا الأمر الواقع ، بخلاف
الصفحه ٢٥ : ، ويجب عليه تحصيل شروطها.
والأصل في ذلك أنه
لا دليل يدل على اشتراط الوجوب بهذا الأمر الواقع ، بخلاف
الصفحه ١٢٤ : كان المدخل
لهم رسول الله أو من لا يتهم في تدبيره بوجه من الوجوه وأين ذاك أضربنا عن هذا فإن
المدخل لهم
الصفحه ٣١٠ : ذكر أن أمير المؤمنين أزهد الناس فهو لا محالة كاذب في أحد
القولين.
قوله كيف يجامع
الزهد استبقا
الصفحه ٣١٨ : وذكر غير هذا.
وفي بعض ما ذكرت
مقنع إذ هو في مقابلة دعوى لا أصل لها.
ثم من طريف الأمور
أن يدعي