البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٧٢/٩١ الصفحه ٤٢٠ : المرأة الشوهاء المسنة من الخرائد (٣) والمخشلب (٤) من الفرائد
والكمال إذ ذاك لصاحبه والنقص على من لا
الصفحه ٤٢٥ : جدا لا يصدر عن مدبر (١) ولا يرد عن مراقب.
قال وزعمت
العثمانية أن أحدا لا ينال الرئاسة في الدين بغير
الصفحه ٤٢٨ : الطحان قال
حدثنا حسين (٢) الأشقر (٣) عن قيس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما
نزلت ( قُلْ لا
الصفحه ٤٣٢ :
وتعلق (١) بقوله تعالى (
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ
الصفحه ٤٣٥ :
مباحث سديدة إذ
قالوا من سبق كفره ظالم لا محالة فيما مضى فلا يكون أهلا للرئاسة فهذه واردة على
الصفحه ٤٣٧ :
خمس حجج (١) فلو كان رأيه في
خلاف عمر على ما يصفون وكان عمر عنده لا يرى التسوية في العطاء (٢) لقد
الصفحه ٤٣٩ : وإذا (٢) كان الأصل مهدوما
فما ظنك بفرعه إذ لا يقول أحد إن الناس كلهم بعد بني هاشم سواء في شرف الأنساب
الصفحه ٤٤٠ :
الشورى.
والذي أورده
الخائن لا يرد على هذا.
وأما ما ذكر من
الأسباب الواشجة بينه وبين أبي بكر فقد كان
الصفحه ٤٤٥ : والجارودية تورد على هذا شيئا ما أرى ذكره.
وادعى نحو هذا من
جنسه (١) والجارودية على مباحثها لا تنزع عنها
الصفحه ٤٥٤ : إما من نقصه أو نقصها أو نقصه ونقصها.
وذكر أن عمر كان
يعاتب أبا بكر في خالد وأن أبا بكر كان يقول لا
الصفحه ٤٥٥ : مخالفة الخصم لهم في ذلك.
والذي يقال على
هذا إن الجاحظ استغرب غير مستغرب واستبعد غير مستبعد.
إذ لا
الصفحه ٤٦٠ :
لا يلزم من ذلك إقرار برئاسة إذ مجاهدة الكفار حسن.
فإن قيل هل لغير
الرئيس تجهيز الجيوش أم لا فإن
الصفحه ٤٦١ : (١) وكأنه يذهب إلى
أن المقدم الأفضل والغي بإدخال (٢) العامة في الاختيار وأجاب بأن الفاضل لا يخفى (٣) وضرب
الصفحه ٤٧٤ :
إذا عرفت هذا ظهر
لك غلط أبي عثمان فيما ادعاه من نفي الوصية وأن الأمة لا تعرف من ذلك قليلا ولا
الصفحه ٤٨٣ : (٦)
ويبغي مزايا
غاية السبق مقعد
وقد قيدته
بالصغار السلاسل
غرائب لا ينفك
للدهر شيمة