البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٧٢/٧٦ الصفحه ٢٤٩ : القيامة وبقاء الذنوب وذنوب
الأنبياء لو ثبت كما يزعم قوم فإنها تقع مكفرة لا يؤخذون بها في القيامة والذي
الصفحه ٢٥٥ : وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل قال شهدت عليا يخطب وهو يقول سلوني فو الله
لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم
الصفحه ٢٦٢ :
وذكر عدو الله أن
عليا لم يكن له رأي (١) وذكر خرافات لا تستند إلى دليل عمن لا يبنى (٢) على قوله
الصفحه ٢٧٨ : ما يفوق صدقات البرايا على ما يعرف عدا رسول الله صلىاللهعليهوآله فإنه ذو الفخر الذي لا يصل فخر
الصفحه ٢٧٩ :
مناقب لا ترقى
إليها عزائم
ولو حلقت فوق
السماك (١) العزائم
الصفحه ٢٨٩ : الرحمن بن أبي بكر في أبيه (٥) وأمه (٦).
والدليل على كذبه
وأنه ممن لا يوثق برواياته وحكاياته إما لجهله
الصفحه ٣١٢ : .
وأما استطرافه (٣) لكونه أدى الزكاة
في حال صلاته لا في غير تلك الحال فإن الجواب عنه بما أنه رأى المحل
الصفحه ٣١٤ : فأقول :
إنه قد يكون إغفال
ذكره لاشتهار أمره إذ الشمس لا تحتاج إلى دال عليها ولا كاشف لها وأما أن أبا
الصفحه ٣١٥ : نبهه عليه (٣) من معنى ( الْعادِياتِ ) عليه وقد سلف (٤) من طريق لا يتهم
فأراد الجاحظ أن يضع من علي فرفع
الصفحه ٣٥٢ : مولاه (٣) وهذا لا يقوله
إلا معاند فاجر.
أين نسبة ما
رويناه عمن لا يتهم من الأشياخ المعظمين من صورة
الصفحه ٣٦٤ :
فإن قال هذا عين
الإشكال لا غيره فإن الجواب عنه بما أنه إذا كان المعنى من قوله عليهالسلام أن جميع
الصفحه ٣٦٧ :
أقول إنه إذا كان
القول لا يسند إلى برهان أمكن أن يقول قائل إن أخس الخلق الجاحظ فعلى هذا هو أخس
من
الصفحه ٣٧٣ :
وإن (١) قيل إن ابن جرير
موضع تهمة قلت قد أحال على شيخ معروف لا يتهم فلينظر كلامه.
وتعلق بكون
الصفحه ٤٠٥ : لذكرهم دليل على أنه أولى بالإمامة من أبي بكر مع ما (٦) عددناه من خصاله
التي لا يفي بها علي ولا غيره
الصفحه ٤١٥ :
الممتنع إذ النبي عليهالسلام ما قال ابنوا على
ما اتفقت عليه أمتي بل أبان أن أمته شريفة لا تجتمع