البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٣٨٨/١٥١ الصفحه ٥٧ : حمل الى
مشهد جده علي (ع) فيجوز أنه نقل بعد دفنه من الحلة الى النجف الأشرف والأثر
الموجود هو موضع تربته
الصفحه ٨٩ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
النازل على
الخواطف بأكف الشوارق وأشهد أن لا إله إلا الله
الصفحه ٩٤ :
شوال سنة ٦٩٣ وحمل الى مشهد الامام علي عليهالسلام ودفن عند أهله.
وذكره الميرزا عبد الله
الافندي في
الصفحه ١١٢ : كانا مغمورين وكان أبو بكر ظاهرا
معروفا فإسلامه أجمل (١) وأنبل والناس إلى قوله أميل (٢).
وادعى أن أبا
الصفحه ١٢٦ : عليه ( وآله ) وسلم ـ؟ وذلك قبل أن يطعن ، فقلت : ولم تهتم
وأنت تجد من تستخلفه عليهم؟ قال : أصاحبكم
الصفحه ١٣٠ : سعادات الثواب الأبدي وبين سيد أحسن إلى عبد إحسانا منقطع المدة داثر
الجدة.
ثم أي نسبة بين من
أعتق نفرا
الصفحه ١٤٢ : الالهيّة »
ابن أبي الحديد في شرح النهج
: ١ / ٦ قال :
وقد عرفت ان أشرف العلوم هو
العلم الالهي ، لأن شرف
الصفحه ١٤٤ : ، فاخذوا عن أبي حنيفة.
وامّا الشافعي ، فقرأ على
محمد بن الحسن ، فيرجع فقهه ايضا الى أبي حنيفة.
واما
الصفحه ١٥٦ :
قال وقد نجد الرجل
قد يقتل الأقران ولا يستطيع أن يرفع طرفه في ذلك العسكر إلى رجل ليس فيه من قتل
الصفحه ١٦١ : ابي الحديد في شرح
النهج : ٤ / ٣٣٤ قال :
فأما الخرجة التي خرجها يوم
الخندق الى عمرو بن عبدود ، فانها
الصفحه ١٦٦ : ـ صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم ـ على جبل ثم دعا ربه وقال : اللهم اشدد ازري بأخي علي ،
فأجابه الى ذلك
الصفحه ١٧٣ : ثاني اثنين في
التقدم إلى الإسلام وثاني اثنين في الدعاء إلى الإسلام وثاني اثنين في كثرة
المستجيبين
الصفحه ١٧٧ :
سلف (١) وكم حدث جذب شيخا
إلى طريق الصواب وسدده وساقه إلى الحق وأرشده إذ يرى الشيخ شابا حدثا أم
الصفحه ١٧٩ : (٥).
__________________
قال سلمة بن
الأكوع : فجئت به أقوده الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٨٠ :
رسوله براءة عائشة ، وامر أبا بكر بالانفاق على مسطح وعياله ، وبالعفو عنه. وان
يعيده الى رحله وتحت جناحه